من اجل نداء العودة الى وطني فلسطين
 
الرئيسيةالبوابةالمنشوراتالأحداثالتسجيلدخول
عابرون عائدون ** أهلا وسهلا في كل أعضاء وزوار منتدى عابرون عائدون ومع تحيات صوالحة رياض * وأتمنى إن يعجبكم وان يكون في مستوى جيد في المواضيع * وارجوا منكم إن تدعموا المنتدى وان تنضموا إلى أسرة المنتدى لرفع مستواه
عابرون عائدون** طائــر أمريكــي بألــــوان العلـــم الفلسطيــــــــــــــــــــني
** عابرون عائدون ** إعلان بيع ** منزل لبيع في أم نواره مكون من ثلاث طوابق مقابل مسجد الإسراء تلفون ** 0788892540 **
عابرون عائدون ## 3 طرق لتجميل الأنف ## عابرون عائدون ## حفظ البيض في باب الثلاجة يفسد طهيه.. والسبب ## عابرون عائدون ## “تحضيرات فلسطينية لمقاضاة بريطانيا بسبب “وعد بلفور عابرون عائدون ## أزمة كبيرة تواجه الحمير بسبب الطلب الكبير على جلودها عابرون عائدون ## اكتشاف كهف ضخم تحت سطح القمر ##
عابرون عائدون 00 هذه الطريقة تضاعف القيمة الغذائية لليمون ألف مرة 00 عابرون عائدون 00 اليونسكو‘‘: إجراءات وقوانين الاحتلال في القدس باطلة وغير قانونية 00 عابرون عائدون 00 في اليوم العالمي للفتاة.. طفلة تموت كل 10 دقائق بسبب العنف
00 عابرون عائدون 00 الطبيبات أمهر من الرجال في إجراء العمليات الجراحية!
00 عابرون عائدون 00 حرب قادمة- اسرائيل تشعل الحروب وأمريكا تنفذها والعرب يدفعون الفواتير 00 عابرون عائدون 00 في حالة نادرة- اعصار يتجه نحو بريطانيا
** عابرون عائدون **
دراسة: جنينك يستطيع التعرف على الوجوه وهو لا زال ببطنك!.
** عابرون عائدون **

إرسال موضوع جديد   إرسال مساهمة في موضوع
شاطر | 
 

 مدينـــــــــــــــــــــــة خـــــــــــــــــــان يونـــــــــــــــــس

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
SWALHA
Admin
avatar

عدد المساهمات : 2357
السٌّمعَة : 2
تاريخ التسجيل : 10/04/2012
العمر : 58

مُساهمةموضوع: مدينـــــــــــــــــــــــة خـــــــــــــــــــان يونـــــــــــــــــس   الخميس فبراير 20, 2014 4:30 pm

مدينـــــــــــــــــــــــة خـــــــــــــــــــان يونـــــــــــــــــس


خان يونس هي مدينة فلسطينية، ومركز محافظة خان يونس. تقع في الجزء الجنوبي من قطاع غزة، وتبعد عن القدس مسافة 100 كم إلى الجنوب الغربي. يحدها من الجنوب مدينة رفح ومن الشمال مدينة دير البلح، وهي مركز محافظة ساحلية تطل على البحر الأبيض المتوسط من جهة الغرب ومن الشرق إسرائيل.
تعتبر خان يونس ثاني أكبر مدينة في قطاع غزة من حيث السكان والمساحة بعد مدينة غزة، حيث يبلغ عدد سكانها اليوم قرابة 200,000 نسمة، وهو ما يمثل 17% من سكان قطاع غزة. كما تبلغ مساحتها 54 كيلومترا مربعا، مما يجعها واحدة من أكثر المدن الفلسطينية كثافة بالسكان.
أسس المماليك المدينة في القرن الرابع عشر، وقد بقيت على حالها تقريبا طيلة فترة الحكم العثماني. لكنها ازدهرت في نهاية تلك الفترة وقبل الانتداب البريطاني على فلسطين، وتحديدا عام 1917. وقد تم ضمها إداريا إلى مصر مع باقي مدن قطاع غزة عام 1948، ثم احتلتها إسرائيل عام 1967 لتبقى تحت الاحتلال حتى عام 1995، حيث أصبحت بعد ذلك مركز محافظة خان يونس التابعة للسلطة الوطينة الفلسطينة. وتعتبر المدينة مركزاً إدارياً وتعليمياً لجنوب قطاع غزة، تتركز فيها الكثير من الدوائر الحكومية، وعشرات المدارس لمختلف المراحل الدراسية للبنين والبنات
وتعتبر المدينة مخزون الأرض والمياه والمصدر الزراعي لكل قطاع غزة، كما تشتهر أيضاً بوجود المزارع المختلفة، وبالتالي فلها دورها الاقتصادي في القطاع
يتكون اسم المدينة من مقطعين: الأول " خان" بمعنى "فندق"، والثاني "يونس" نسبة إلى الأمير يونس التوروزي الداودار، وكان الخليفة الأموي عمر بن عبد العزيز أول الخلفاء الذين اتخذوا الخانات لراحة المسافرين، وظل للخانات التي تعني فنادق في المصطلح الحالي دورها الوظيفي المهم بعدئذ وبخاصة في عهد المماليك حينما ازدهرت حركة التجارة العالمية عبر دولة المماليك في المشرق العربي. وفي العصر العثماني أخذت الفنادق تحل محل الخانات تدريجياً وانكمشت أهمية الخانات في ظل عدد محدود جداً منها يمارس دوره الوظيفي التقليدي في بعض المدن خلال عصر الانتداب البريطاني على فلسطين.
وقد انتشرت الخانات ومن بينها خان يونس كمحطات للقوافل التجارية على طول الطرق التي تمر فيها، واعتاد التجار أن يأووا إلى هذه الخانات ببضائعهم ومواشيهم للاستراحة فيها من جهة وللتزود بالمواد التموينية والماء من جهة أخرى وكانت هذه الخانات توفر للتجار للتجار الأمن والطمأنينة من أخطار اللصوص والمحتالين. وقد وصف ابن بطوطة في رحلته الخانات وذكرها أنها تتألف من حجرات للمسافرين وأخرى لدوابهم وبخارج كل خان ساقية للسبيل وحانوت يشترى منها المسافر ما يحتاجه لنفسه ودابته. إلا أن بعض المؤرخين يرجحون أن يكون الاسم القديم هو "جنيس"، كما ذكرها هيرودوت وعلى أي حال فان خانيونس الحالية مدينة حديثة النشأة إذ لا يزيد عمرها عن ستمائة سنة. وقد أرسل السلطان المملوكي برقوق، حامل أختامه، الأمير يونس التوروزي الداوداري لبناء قلعة، وتم بناء القلعة التي تحمل اسم برقوق (منقوش على بوابتها 789 هـ الموافق 1387 م)
يُعتقد أن خان يونس تقع في قلب مثلث عمراني قديم، متمثل في غزة شمالاً، ورفح جنوباً، وتل الفارعة شرقاً.
إن جميع المعطيات الأثرية المتوفرة إن دلت على شيء فإنما تدل على أن الجزء الجنوبي من فلسطين، تقع فيه خان يونس موقع القلب، ويُقصد هنا المثلث العمراني، المتمثل في غزة شمالاً، ورفح جنوباً، وتل الفارعة شرقاً، وخان يونس في هذا المثلث، الذي توجد فيه إلى الآن قرى قديمة، على سبيل المثال، خزاعة، وعبسان، ومعن وتقع جميعها شرقي مدينة خان يونس الحالية
ويرجع الفضل إلى العرب في عملية استيطان خان يونس وما جاورها من قرى الإقليم ولا بد من القول أن عدد العرب في بلاد الشام – ومنها فلسطين – قد نما بفعل الزيادة الطبيعية والهجرة المتتابعة وكانت الأجزاء الجنوبية من فلسطين ومنها إقليم خان يونس ملجأ العرب منذ أيام بعيدة قبل الإسلام وقد استقر العرب القادمون مع الجيوش الإسلامية الفاتحة في كثير من مدن فلسطين، وكان يغلب عليهم القبائل القحطانية المنسوبة إلى سام أبي العرب، وذكر اليعقوبي أن سكان جنوبي فلسطين أخلاط من العرب من لحم وجذام وعاملة وكندة. نزل المعينون تجاراً على فلسطين في عهدها الكنعاني العربي وكانت لهم دولة مزدهرة في اليمن بين عام 1300 – 630 ق. م. وكانت قوافلهم تنقل السلع والبضائع من جنوبي بلاد العرب إلى شواطيء البحر المتوسط الجنوبية، ومما لا شك فيه أن بطوناً معينة غزت جنوبي فلسطين وكونت لها دولة في منطقة ةغز وحافظت على كيانها إلى عهد الاسكندر الأكبر.
يرجع بعض الكتاب والمؤرخين أن مدينة خان يونس بنيت على أنقاض مدينة قديمة كانت تعرف باسم جنيس Jenysus ذكر هيرودتس أنها تقع جنوبي مدينة غزة في القرن الخامس قبل الميلاد، ولربما تكون أقدم الشواهد الحضارية في خان يونس هي التي قامت على تل العجول، جنوبي مدينة غزة، في نهاية العصر الحجري الحديث، أي قبل أربعة آلاف سنة ق.م، قد نمت ونشأت تلك الحضارة، في عهدها الكنعاني. وتل العجول مدينة متكاملة، محاطة بأسوار ضخمة، يخترقها نفق، يصل طوله إلى حوالي خمسمائة قدم، كان الأهالي يلجئون إليه، وقت الشدة. وقد عثر عالم الآثار "جنسيته فلندرزبيترى"، في هذا الموقع على أساسات، وبقايا مباني، ترجع للألف الثالث ق.م، فيما لا تقل عن هذا الموقع أهمية المواقع التي ظهرت في بئر السبع، القريبة من خان يونس. ولعلها ظهرت في نفس فترة ظهور تل العجول، كما ظهرت، أيضاً، في بئر السبع مواقع أخرى، تعود أيضاً إلى الألف الثالث ق.م، وبقيت تؤدى دوراً هاماً في الألفين الثاني والأول ق.م، بدليل نشوء عدد من المدن الرئيسية حول كل من وادي الشريعة، والشلالة، الممتدين باتجاه الشرق والغرب. ولعبت هذه المواقع دوراً بارزاً، في الفترة الهكسوسية، وكانت جميعها مسوًّرة، تماماً، مثل تل العجول، تحيطها جدران ضخمة، ليشملها الازدهار العمراني والزراعي طوال تلك الفترة، كما قام الهكسوس بترميم معظمها، حتى كاد تل الفارعة ينافس تل العجول، إذ غدا أول قاعدة عسكرية حصينة، استخدمها الهكسوس، واستمرت فيما بعد، آخر معاقلهم. وبالإضافة إلى هذه الحضارات، التي جاورت خان يونس، ثمة حضارة نشأت في دير البلح الحالية، وهى موقع لمستوطنة بشرية قديمة، وإلى الجنوب منها اكتشفت مقبرة أثرية، تعود بتاريخها إلى العصر البرونزي الحديث
وفي حوالي العام 1180 ق.م، خضعت المدينة شأنها شأن مدن الساحل الفلسطيني لسيطرة شعوب البحر أو الفلستينيين، حيث بلغت المدن الفلسطينية، التي كانت تحت سيطرتهم، ذروة مجدها الاقتصادي والعمراني، بعد أن انصهر الوافدون الجدد بسكانها الكنعانيين، وظلت خان يونس محتفظة بسماتها الكنعانية، حتى في الفترة التي تضعضعت فيها السيطرة الفلسطينية، وغدا جنوب فلسطين يتأرجح بين الطرفين المصري والآشوري. وكانت المناطق الواقعة جنوب غزة مباشرة قد حكمتها وسيطرت عليها القبائل العربية التي سادت سطوتها بشكل ملحوظ، وكانت أراضيهم معفاة من الضرائب. ولعل ما جاء على لسان هيرودوت الذي استقر في غزة أواخر القرن الخامس ق.م، يضفى دلالة واضحة للجوانب الإدارية والسياسية للمنطقة، إذ يقول: إن الأرض الممتدة من جنوب فينيقيا، حتى مدينة غزة، يسكنها سوريون، يسمون بالفلسطينيين، وجميع الموانئ من غزة إلى مدينة أينوسوس، تتبع ملك العرب، وتنتمي للسوريين
العهد المملوكي والعثماني
كانت خان يونس في العهد العثماني، جزءا من قضاء غزة التابع لمتصرفية القدس الشريف.
قلعة برقوق، وهي من أشهر آثار المماليك في فلسطين.
لم تعرف خان يونس بشكلها الحالي أي بعد بناء قلعة خان يونس إلا في القرن الرابع عشر الميلادي عندما أنشأ الأمير يونس النوروزي الداوادار في عهد السلطان قايتباي قلعة في هذا الموقع لخدمة التجار والمسافرين وبنيت القلعة على شكل نزل ولذلك أطلق عليها الخان، أقام يونس هذا الخان عام 789 هـ /1387 م على شكل قلعة حصينة متينة الأركان عالية الجدران ولا يزال بعض أبراجها قائماً.
كانت القلعة أشبه بمجمع حكومي كامل، وكانت تقيم فيه حامية من الفرسان وفيها مسجد تطل مئذنته من فوق سور القلعة، وقد حفر بداخل القلعة بئر للمياه وأقيم فيها نزل للمسافرين وإسطبل للخيول وعلى أسوار القلعة الخارجية أربعة أبراج، وقد أنجز بناء القلعة في عام 789 هـ / 1387 م. ويبدو أنه بعد مرور نحو ثلاثمائة عام على إنشاء القلعة استطابت إحدى الحاميات الإقامة فيها مع أسرها ثم جاء آخرون وسكنوا خارج الأسوار حيث أنهم كانوا يتعاملون مع القوافل ويتبادلون المنافع والسلع والخدمات وبذلك نشأت النواة الأولى لمدينة خان يونس.
ومن أشهر سلاطين المماليك البرجية الذين لهم علاقة بنشأة خان يونس الملك الظاهر سيف الدين برقوق (1382 – 1398) وهو أول السلاطين البرجية الذين اهتموا بالشعائر الدينية، فأقام قلعة برقوق ومسجداً فيها لحماية قوافل الحجاج التي تمر من هناك إلى الحجاز براً، وقد اهتمت الدولة العثمانية بتحصين القلعة لضمان استتباب الأمن على طول الطريق بين غزة والقنطرة فأصبحت خان يونس ملاذاً للمسافرين ومركزاً للتجار وتجمع فيها السكان للانتفاع بموقعها التجاري.



وقد شهدت قلعة خان يونس معركة حامية الوطيس بين السلطان المملوكي قانصوه الغوري وبين القائد المملوكي اقبردي الدوادار، اما المعركه الأهم التي دارت في خان يونس فقد كانت بين العثمانيين والمماليك عام 1516، والتي انتصر فيها العثمانيون مرة أخرى بعد إنتصارهم الأول على المماليك في مرج دابق التي جرت احداثها في الشام. وبدأت خان يونس عهدها تحت الخلافه العثمانية في مصر والشام حيث سار السلطان العثمان سليم الأول (أوكل مهمة دخول المنطقة لوزيره يونس باشا الذي قتله السلطان في خان يونس لاحقا لتمرده ) بعد انتصاره في خانيونس متجها إلى مصر وأصبحت ولايات عثمانية قسمت على النحو التالي مركز لواء القدس (أصبح لاحقا متصرفية القدس الشريف) ويتبعه: قضاء يافا وقضاء بئر السبع وقضاء غزة وقضاء الخليل، وكانت خانيونس تابعه لقضاء غزة، وظل هذا التقسيم معمولا به حتى الانتداب البريطاني على فلسطين، وكانت خان يونس مركز ناحيه تتبعها عدة قرى أهمها: بني سهيلا وعبسان ومعن والمعين وخزاعة بالإضافة إلى رفح ودير البلح والقرارة. وفي أواخر العهد العثماني، زادت الفتن الداخلية وتردت الأحوال وشمل ذلك كلا من غزة وخان يونس، خاصة مع العجز المالي التي عاشته دولة الخلافة في القرن التاسع عشر. ويذكر ان نابليون بونابرت مر على مدينة خانيونس وهو متجه لاستكمال حملته نحو الشام.
عهد الانتداب البريطاني
في عام 1917، سقطت خان يونس بيد الجيش الإنجليزي، ودخلت المدينة مع باقي مدن فلسطين مظلة الانتداب البريطاني على فلسطين عام 1920، وأصبحت خان يونس أحد مدن قضاء غزة في تلك الفترة حتى وقوع النكبة، وفي نفس العام وبانتهاء الحكم العسكري البريطاني وقيام إدارة مدنية في عام 1920 تأسس لأول مرة مجلس بلدي لمدينة خان يونس وكان تشكيله بقرار من المندوب السامي بحيث يُعين الشيخ إبراهيم محمد الفرا، رئيساً. وفي هذا العهد، تم تشييد أكبر مساجد المدينة (المسجد الكبير) وتحديدا عام 1928.
تم إضافة المدينة إلى الدولة الفلسطينية المقترحة عندما أصدرت الأمم المتحدة قرار تقسيم فلسطين إلى دولتين عربية ويهودية عام 1947، ولكن قامت مصر بدخول المدينة عام 1948. في فبراير عام 1949 وقعت كل من مصر وإسرائيل هدنة تقضي باحتفاظ مصر بالمدينة ولذلك كانت مأوى لكثير من اللاجئين الفلسطينيين عند خروجهم من ديارهم. وبقيت تحت الحكم المصري حتى حرب 1967.



#3333ff]]قرار التقسيم
قامت هيئة الأمم المتحدة عام 1947 بمحاولة لإيجاد حل الصراع العربي الإسرائيلي القائم على فلسطين، وقامت هيئة الأمم بتشكيل لجنة UNSCOP المتألّفة من دول متعدّدة باستثناء الدّول دائمة العضوية لضمان الحياد في عملية إيجاد حلّ للنزاع.
قامت اللجنة بطرح مشروعين لحل النزاع، تمثّل المشروع الأول بإقامة دولتين مستقلّتين، وتُدار مدينة القدس من قِبل إدارة دولية. وتمثّل المشروع الثاني في تأسيس فيدرالية تضم كلا من الدولتين اليهودية والعربية. ومال معظم أفراد لجنة UNSCOP تجاه المشروع الأول والرامي لتأسيس دولتين مستقلّتين بإطار اقتصدي موحد. وقامت هيئة الأمم بقبول مشروع لجنة UNSCOP الدّاعي للتقسيم مع إجراء بعض التعديلات على الحدود المشتركة بين الدولتين، العربية واليهودية، على أن يسري قرار التقسيم في نفس اليوم الذي تنسحب فيه قوات الانتداب البريطاني من فلسطين.
أعطى قرار التقسيم 55% من أرض فلسطين للدولة اليهودية، وشملت حصّة اليهود من أرض فلسطين على وسط الشريط البحري (من إسدود إلى حيفا تقريبا، ما عدا مدينة يافا) وأغلبية مساحة صحراء النقب (ما عدا مدينة بئر السبع وشريط على الحدود المصرية). ولم تكن صحراء النّقب في ذاك الوقت صالحة للزراعة ولا للتطوير المدني، واستند مشروع تقسيم الأرض الفلسطينية على أماكن تواجد التّكتّلات اليهودية بحيث تبقى تلك التكتّلات داخل حدود الدولة اليهودية.
وكانت خان يونس في ذلك الوقت أحد مدن قضاء غزة، التي تم الحاقها بالدولة العربية المُقترحة.
حكومة عموم فلسطين
هي حكومة تشكلت في قطاع غزة في 23 سبتمبر 1948 وذلك خلال حرب 1948 برئاسة أحمد حلمي عبد الباقي. نشأت فكرت تكوينها عندما أعلنت بريطانيا عن نيتها التخلي عن انتدابها على فلسطين وأحالت قضيتها إلى الأمم المتحدة. أدركت القيادة الفلسطينية عندئذ، ممثلة آنذاك بالهيئة العربية العليا لفلسطين بزعامة الحاج أمين الحسيني، أهمية التهيؤ لهذا الحدث واستباقه بإيجاد إطار دستوري يملا الفراغ الذي سوف ينجم عن انتهاء الانتداب البريطاني وكان هذا الإطار هو إقامة حكومة عربية فلسطينية.
كان قبل ذلك فولك برنادوت قد أعلن في تقرير له في 16 سبتمبر 1948 أن العرب لم يبدوا أي رغبة في تشكيل حكومة في القسم العربي من فلسطين مما قد يؤدي إلى ضمه إلى شرق الأردن. وقد قوبل إعلان هذه الحكومة بالرفض من عدة أنظمة عربية هي الأردن والعراق ومصر. وظل تمثيلها شكليا لفلسطين في الجامعة العربية لعدة سنوات قبل انهيارها.[/size]



الحكم المصري

دخلت المدينة بعد النكبة عام 1948 مظلة الحكم المصري، وأصبحت تُحكم عبر حاكم عسكري مصري. وقد أصبحت منذ ذلك الحين أحد المدن المستقبلة لأفواج اللاجئين الفلسطينيين من المناطق القريبة داخل الخط الأخضر. وفي عام 1956 اتهمت السلطات الإسرائيلية أهالي خان يونس وبخاصة اللاجئين الفلسطينيين باشتراكهم في المقاومة، لذا أصدرت أوامر لقوات الاحتلال بالفتك في المواطنين، فبدأت عمليات القتل الجماعي للمدنيين المسالمين وتقتيل المرضى على أسرتهم في المستشفيات والأطباء أثناء تأديتهم واجباتهم الإنسانية والطلبة والفتيان والأطفال والنساء والشيوخ بالجملة. وخاض الفلسطينيون والمصريون جنبا إلى جنبا معركة ضد الجيش الإسرائيلي، نتج عنها العشرات من القتلى العرب، بينما تكبد الجيش الإسرائيلي أحد عشر قتيلاً و65 جريحاً بهذه المعركة
النكسة
سقطت المدينة في يد إسرائيل بعد حرب 1967، لتظل تحت الاحتلال لمدة 27 سنة وتعاني من الاهمال الإسرائيلي لها كباقي المدن العربية الفلسطينية المحتلة. وقد صادرت سلطات الاحتلال مساحات شائعة من أراضي خان يونس وأقامت عليها العديد من المستوطنات. كانت مساحة المستوطنات الإسرائيلية في قطاع غزة تبلغ 155 كيلومترا مربعاً تقريباً، وبالنسبة للكتلة المحيطة بمدينة خان يونس، وهي الكتلة الجنوبية، فتتصل بإسرائيل عبر طرق عرضية تضمن لها سهولة الاتصال، ومن أهمها غوش قطيف.
في عام 1987، انخرط سكان مدينة خان يونس بوقت مبكر في الانتفاضة الفلسطينية الأولى. وكانت القيادة الوطنية الموحدة للانتفاضة، تقوم بتوزيع النشرات الأسبوعية في شوارع غزة مع جدول زمني للإضراب المتصاحب مع الاحتجاجات اليومية ضد الدوريات الإسرائيلية في المدينة. وفي المظاهرات، تم أحراق الإطارات في الشوارع، كما ألقى الحشود الحجارة والزجاجات الحارقة على جنود الاحتلال. ورد الجيش الإسرائيلي بالغاز المسيل للدموع والرصاص المطاطي. واغلقت المدارس في مدينة غزة قسرا، وفتحت تدريجيا لبضع ساعات. ونفذت الاعتقالات خارج البيوت، وفرض حظر التجول ومنع السفر، ما اعتبره الفلسطينيون بأنه عقاب جماعي. ردا على إغلاق المدارس، وتنظيم دورات تعليم سكان المنزل لمساعدة الطلاب على استدراك المادة الفائتة، وهذا أصبح واحدا من الرموز القليلة من العصيان المدني.




السلطة الفلسطينية[b]

بقيت المدينة تحت الاحتلال الإسرائيلي حتى عام 1994، تولت السلطة الوطنية الفلسطينية إدارة المدينة تطبيقًا لاتفاق اوسلو سنة 1993، ومع وجود السلطة الوطنية الفلسطينية إلا أن خان يونس ظلت فعليًا تحت الاحتلال الإسرائيلي حتى حتى عام 2005، حين انسحبت إسرائيل أحاديًا من خان يونس وأبقت على حصارها برًا وبحرًا وجوًا. أصبحت المدينة بعد قدوم السلطة الوطنية الفلسطينية عام 1994، مركز لمحافظة خان يونس جنوب قطاع غزة. وتعتبر المدينة مركزاً إدارياً وتعليمياً لجنوب القطاع، تتركز فيها الكثير من الدوائر الحكومية، وعشرات المدارس لمختلف المراحل الدراسية.
وفي انتفاضة الأقصى، تعرضت المدينة لأكبر الهجمات الإسرائيلية الشرسة، فدمرت العديد من البيوت في حي القطاطوة عند معبر الشهداء فقد تعرض المخيم لثلاث محاولات للاقتحام ولكن قوة المقاومة كانت دائماً تردهم، كما تعرض الأهالي في بلدة خزاعة لأبشع مجزرة حيث قتلت إسرائيل أكثر من عشرين شخصاً خلال أقل من 24 ساعة وما زال حتى هذه اللحظة يتعرض لهذه الهجمة الشرسة من قوات الاحتلال ولكن المقاومون لهم بالمرصاد. بعد فوز حركة حماس بعدد كبير من مقاعد البرلمان الفلسطيني في الانتخابات اندلعت العديد من المناوشات المتفرقة بين عناصر من حركتي فتح وحماس ووصل الأمر ذروته في منتصف يونيو من عام 2007 حيث قامت حركة حماس بالانقلاب على كامل قطاع غزة والمؤسسات الأمنية والحكومية فيه.
القصف الإسرائيلي على قطاع غزة عام 2008.
وقد فرضت إسرائيل حصارا على قطاع غزة نزح بسببه كثير من الفلسطينيين إلى معبر رفح آملين أن يدخلوا إلى الأراضي المصرية ليبحثوا عن السلام، لكن الإدارة المصرية منعت النازحين من الدخول إلى الأراضي المصرية، وقد كسر النازحون معبر رفح في شهر مارس ودخلوا إلى الأراضي المصرية وما زالوا يعانون من آثار الحصار إلى الآن. وتحاول منظمات إنسانية دولية كسر الحصار الفروض على قطاع غزة من خلال إرسال سفن بها عدد من النشطاء، محملة بالمساعدات الإنسانية، إلا أن إسرائيل تمنع وصول تلك السفن، ومن تلك المحاولات أسطول الحرية عام 2010، وما تعرض له من هجوم عسكري إسرائيلي.
وفي حرب غزة قامت قوات الاحتلال يوم 27 ديسمبر 2008 باجتياح قطاع غزة وتدمير العديد من الأماكن مثل المستشفيات والمدارس وقتل العديد من المواطنين الأبرياء. وقد صمدت مدينة خان يونس أمام هذا الهجوم الذي خسرت فيه العديد من أبناءها، والمناطق التي تم قصفها وتدميرها التي من ضمنها منازل المواطنين. في نوفمبر 2012، أقدمت إسرائيل على الهجوم على قطاع غزة بقصف عشوائي استهدف في بادئ الأمر أحد قيادي حماس، إلاّ إنه طال المدنيين بشكل رئيسي، ونتج عنه العشرات من الضحايا. وقد ردت المقاومة الفلسطينية بشكل غير مسبوق عبر قصفها لمدن في العمق الإسرائيلي كتل أبيب، وهرتسيليا وبئر السبع بعشرات الصواريخ.


1 يتبع   المصدر - شبكة فلسطين للأنباء - شفا


عدل سابقا من قبل SWALHA في الخميس فبراير 20, 2014 5:23 pm عدل 2 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://swalhariad.jordanforum.net
SWALHA
Admin
avatar

عدد المساهمات : 2357
السٌّمعَة : 2
تاريخ التسجيل : 10/04/2012
العمر : 58

مُساهمةموضوع: رد: مدينـــــــــــــــــــــــة خـــــــــــــــــــان يونـــــــــــــــــس   الخميس فبراير 20, 2014 5:14 pm

مدينـــــــــــــــــــــــة خـــــــــــــــــــان يونـــــــــــــــــس


الجغرافيا


تقع خان يونس أقصى جنوب غربي فلسطين على بعد عشرة كيلو مترات من الحدود المصرية، وتعتبر ثاني مدينة في قطاع غزة من حيث التعداد السكاني والمساحة، وترتفع نحو 50 م عن سطح البحر، وتقع مدينة خان يونس في الجزء الجنوبي من الساحل الشرقي للبحر الأبيض المتوسط عند التقاء دائرة عرض 31.21 شمالا وخط طول 34.18 شرقا. تقع خان يونس على الخط الحديدي الذي يربط حيفا بالقنطرة ، وتبعد عن القنطرة بنحو 211 كم وعن حيفا 200 كم. مساحة أرضيها، فضلاً عن مساحة البلدة نفسها، 820، 53 دونماً منها 1433 دونماً للطرق والوديان وسكك الحديدية وغيرها. ولا يملك اليهود فيها أي شبر. تحيط في أراضي البلدة أراضي رفح ودير البلح وبني سهيلا وعبسان وقضاء بئر السبع. وعمق آبارها يتراوح بين 20 و40 متراً. وتشترك مدينة خان يونس مع مدينة غزة في أهمية موقعها، حيث تقع في منطقة التقاء الأراضي الخصبة في السهل الساحلي الفلسطيني وكل من البيئات الصحراوية في النقب شرقا وصحراء سيناء جنوباً، كما شكل موقعها جسراً للغزوات الحربية والقوافل التجارية بين كل من الشام والعراق وشبه الجزيرة العربية وبين مصر وبالعكس، ولهذه الأسباب تكالبت الكثير من الأمم على السيطرة عليها.
مناطق المدينة
مركز المدينة
الشيخ ناصر
البطن السمين
المعسكر
الأمل
معن
جورت اللوت
قيزان النجار
قيزان أبو رشوان
السلام
قاع القرين
المنارة
المحطة
الكتيبة
السطر
الجلاء
النصر
التحرير
المواصي
القرى
توجد بها بلدة القرارة التي تعد من أجمل الأماكن في قطاع غزة من حيث هوائها النقي وأجوائها الهادئة حيث يقصدها أغلب سكان القطاع، ومن قرى خانيونس أيضاً بلدة عبسان الكبيرة والتي توجد في شرقي المدينة، وتعتبر بلدة بني سهيلا من أكبر بلداتها وهي من إحدى البلدات التابعة للمنطقة الشرقية والتي تضم بلدة بني سهيلا وعبسان الكبيرة وعبسان الصغيرة وبلدة خزاعة ومعن وقيزان النجار والسطر الغربي والشرقي. وتتمتع بموقع جغرافي هام فهي بوابة فلسطين الجنوبية. وتعتبر المدينة مركزاً إدارياً وتعليمياً لجنوب قطاع غزة، تتركز فيها الكثير من الدوائر الحكومية، وعشرات المدارس لمختلف المراحل الدراسية للبنين والبنات.


المناخ
ينتمي إقليم خان يونس إلى المناخ الصحراوي المتوسطي ويمتد هذا الإقليم في الجزء الجنوبي من قطاع غزة أي خان يونس ورفح، وفي الجزء الغربي وفي الجزء الشرقي الذي يضم قرى بني سهيلا وعبسان وخزاعة، ويعد إقليم خان يونس مسرحاً تتلاقى فوقه مؤثرات البحر المتوسط والصحراء وعلى الرغم من وقوع محافظة خان يونس على البحر المتوسط وتأثرها بمناخه المعتدل الرطب، إلا أن موضعها في الساحل الجنوبي للبحر المتوسط يقلل من تأثير الرياح الجنوبية الغربية المطيرة شتاء على الإقليم بسبب هبوبها شبه موازية للساحل ولكن لا نستطيع أن نتجاهل أثر نسيم البحر الذي يهب على المدينة في الفترة الصباحية ويلطف من حرارة الصيف.
ومن جهة ثانية، فعن إقليم خان يونس يعد نافذة غربية لإقليم النقب الصحراوي في جنوب فلسطين التاريخية، لذا فإنه يتعرض لمؤثرات الصحراء في كثير من الأحيان إذ تهب عليه أحياناً رياح شرقية وجنوبية شرقية باردة جافة في فصل الشتاء، كما تهب عليه رياح شمالية شرقية جافة في فصل الصيف ويتعرض لرياح الخماسين الحارة الجافة المتربة التي تهب أحياناً من الصحراء سواء من سيناء أم النقب في فصل الربيع، وتؤدي هذه المؤثرات الصحراوية إلى إبعاد مناخ إقليم المدينة عن الاعتدال بحيث يصبح أقرب إلى التطرف والقارية منه إلى الاعتدال. يبلغ المتوسط السنوي لدرجة الحرارة في خان يونس 21ْم، ويعد شهر كانون الثاني/ يناير أبرد شهور السنة بينما يعد شهر آب/ أغسطس من أكثر شهور السنة حرارة، وترتفع درجة الحرارة في فصل الخريف عنها في فصل الربيع، حيث يكون شهر أيلول/ سبتمبر أكثر حرارة من شهر حزيران/ يونيه، ويبلغ متوسط النهاية الصغرى لدرجة الحرارة في مدينة خان يونس حوالي 5ْ م، ومتوسط النهاية العظمى حوالي 39ْ م، لذا يرتفع المدى الحراري إلى 34ْ م وتتراوح درجة الحرارة في خان يونس ما بين نهاية صغرى 2ْ م ونهاية عظمى 40ْ م

ظهرت بالآونة الأخيرة بقع داكنة تشوه جمال رمال منطقة المواصي في خان يونس التي تمتد عليها أراض زراعية. وأصبحت حاليا أحواض الصرف الصحي الضخمة المشيّدة قرب البحر زائر ثقيل الظل طالت إقامته. سوء التخطيط، وضعف التمويل وفيتو إسرائيل هي الأسباب التي أدت إلى إقامة هذه الأحواض المكشوفة قرب المساكن والمزارع، كبديل عن إنشاء محطات التكرير. تسربت المياه العادمة لتلك الأحواض إلى خزان المياه الجوفي وتربة منطقة المواصي الخصبة، ضمن أراضي خان يونس- سلّة الفواكه والخضار لجنوب قطاع غزة
السكان
السنة التعداد السكاني
1922 3890
1931 7248
1953 61591
1967 52997
1984 76900
1997 120,704
2010 201,692
المستشفيات
يوجد في المدينة اليوم عدة مستشفيات أهمها: مستشفى ناصر، المستشفى الأوروبي، ومستشفى الأمل، بالإضافة إلى مستشفيات أخرى. أدت كثرة الإصابات في مذبحتي 1955 و 1956 الإسرائيليتان وكثرة الجرحى وموت أغلبهم في تفكير الحكومة المصرية في بناء مستشفى ناصر، فوضع له حجر الأساس في عام 1958 في منطقة الرمال في المدينة، وقد استطاع هذا المستشفى تقديم خدماته لسكان المدينة والقرى المحيطة بها وكان المرضى يأتون إليه من رفح الفلسطينية ورفح المصرية والعريش في سيناء. يعمل هذا المشفى يعمل بجانب المستشفى الأوروبي (خان يونس) والمستشفيات الأخرى بشكل كبير، وكان الضغط عليه شديد من قبل المواطنين في المحافظة علاوة على محافظتي رفح والمنطقة الوسطى بالرغم من أن رفح قد بني فيها مستشفى أبو يوسف النجار إلا أنه غير مجهز بالأجهزة الكافية لاستقبال العمليات الخطيرة، وقد بلغت نسبة إشغال الأسرة غير الفعلي نحو 138% وذلك في فترة 1997
مكتبة بلدية المدينة
توجد في خان يونس عدة مراكز ومعالم ثقافية، منها المركز الثقافي، ومكتبة خان يونس العامة، ومركز الأنشطة الشبابية، وغيرها. تأسست مكتبة بلدية خان يونس العامة عام 2004 من قبل البلدية بدعم من برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP)، وتحتوي على 11,000 كتاب تقريباً باللغة العربية و2600 كتاب باللغة الإنجليزية وما يقارب 4000 دورية.
للغالبية العظمى من سكان المنطقة هو السمك.
مخيم خان يونس
يقع مخيم خان يونس على بعد نحو 2 كيلومتر عن شاطئ البحر الأبيض المتوسط إلى الشمال من رفح. وهو يقع إلى الغرب من مدينة خان يونس. أُنشئ عام 1949 وبلغت مساحته عند الإنشاء حوالي 549 دونماً، وزادت بعد ذلك إلى 564 دونماً
وفي أعقاب حرب عام 1948، التجأ 35,000 لاجئ إلى المخيم بعد أن فروا من منازلهم خلال أعمال العنف، وكان معظمهم من منطقة بئر السبع. ويقطن في مخيم خان يونس اليوم ما يزيد عن 68,000 لاجئ.


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://swalhariad.jordanforum.net
 
مدينـــــــــــــــــــــــة خـــــــــــــــــــان يونـــــــــــــــــس
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
عـابـــــــرون عـائــــــــــدون :: ا اـــــــــــــــــــسادســـــــــــــــــة :: جـولة فـي مــــــــــدن وقـــــــــــرى فلسطـــــــــــــــــــــين-
إرسال موضوع جديد   إرسال مساهمة في موضوعانتقل الى: