من اجل نداء العودة الى وطني فلسطين
 
الرئيسيةالبوابةالمنشوراتالأحداثالتسجيلدخول
عابرون عائدون ** أهلا وسهلا في كل أعضاء وزوار منتدى عابرون عائدون ومع تحيات صوالحة رياض * وأتمنى إن يعجبكم وان يكون في مستوى جيد في المواضيع * وارجوا منكم إن تدعموا المنتدى وان تنضموا إلى أسرة المنتدى لرفع مستواه
عابرون عائدون** طائــر أمريكــي بألــــوان العلـــم الفلسطيــــــــــــــــــــني
** عابرون عائدون ** إعلان بيع ** منزل لبيع في أم نواره مكون من ثلاث طوابق مقابل مسجد الإسراء تلفون ** 0788892540 **
عابرون عائدون ## 3 طرق لتجميل الأنف ## عابرون عائدون ## حفظ البيض في باب الثلاجة يفسد طهيه.. والسبب ## عابرون عائدون ## “تحضيرات فلسطينية لمقاضاة بريطانيا بسبب “وعد بلفور عابرون عائدون ## أزمة كبيرة تواجه الحمير بسبب الطلب الكبير على جلودها عابرون عائدون ## اكتشاف كهف ضخم تحت سطح القمر ##
عابرون عائدون 00 هذه الطريقة تضاعف القيمة الغذائية لليمون ألف مرة 00 عابرون عائدون 00 اليونسكو‘‘: إجراءات وقوانين الاحتلال في القدس باطلة وغير قانونية 00 عابرون عائدون 00 في اليوم العالمي للفتاة.. طفلة تموت كل 10 دقائق بسبب العنف
00 عابرون عائدون 00 الطبيبات أمهر من الرجال في إجراء العمليات الجراحية!
00 عابرون عائدون 00 حرب قادمة- اسرائيل تشعل الحروب وأمريكا تنفذها والعرب يدفعون الفواتير 00 عابرون عائدون 00 في حالة نادرة- اعصار يتجه نحو بريطانيا
** عابرون عائدون **
دراسة: جنينك يستطيع التعرف على الوجوه وهو لا زال ببطنك!.
** عابرون عائدون **

شاطر | 
 

 معركة القسطل واستشهاد عبد القادر الحسيني

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
SWALHA
Admin
avatar

عدد المساهمات : 2370
السٌّمعَة : 2
تاريخ التسجيل : 10/04/2012
العمر : 58

مُساهمةموضوع: معركة القسطل واستشهاد عبد القادر الحسيني   الثلاثاء أبريل 08, 2014 3:35 pm

معركة القسطل واستشهاد عبد القادر الحسيني


ارتبطت معركة القسطل باسم شهيدها الأبرز المجاهد عبد القادر الحسيني .ولد عبد القادر الحسيني في الثامن من نيسان عام ألف وتسعمائة وثمانية ،واستشهد في اليوم نفسه من عام ألف وتسعمائة وثمانية وأربعين .
قائد قوات الجهاد المقدس ،مقدام وذكي ومصمم وشهيد القسطل.

كان عبد القادر الحسيني قد غادر القدس متوجها إلى دمشق نهاية آذار من عام ثمانية وأربعين ،وذلك بهدف الاجتماع بقيادة اللجنة العسكرية لفلسطين التابعة لجامعة الدول العربية ،والحصول على السلاح اللازم لتنفيذ القدس والمحافظة على التفوق الذي حققه المجاهدون في معاركها .

ومع وصول أخبار معركة القسطل إلى المجاهد الحسيني ،فقد غادر دمشق على وجه السرعة متوجها إلى القدس ،وبدل نيل متطلباته الكثيرة والمتنوعة التي قدمها إلى اللجنة العربية العسكرية عاد بنصف كيس من الرصاص فقط .
من القدس توجه الحسيني إلى القسطل بسرعة فوصلها ظهيرة السابع من نيسان،وعمد على الفور إلى إعادة تنظيم صفوف المجاهدين ،وعين على الميمنة في الجهة الشرقية ،المجاهد حافظ بركات ،وعلى الميسرة من الجهة الغربية،الشيخ هارون بن جازي ،وفي القلب فصيلتان بقيادة إبراهيم أبو دية ،وفي موقع القيادة كان الحسيني ،وعبد الله العمري ،وعلي الموسوس إضافة إلى فيصلي استناد في الجهة المقابلة ،وبدأ الهجوم وفق هذا الترتيب ،لتتمكن قوات القلب والمسيرة من اكتساح مواقع العدو واستحكاماته الأمامية ،ولكن التقدم كان صعبا بسبب قلة الذخيرة ،وأصيب إبراهيم أبو دية مع ستة عشر من رجاله بجراح ،هنا اندفع عبد القادر الحسيني لتنفيذ الموقف ،فاقتحم القرية مع عدد من المجاهدين تحت وابل من نبران الصهاينة ومع طلوع فجر الثامن من نيسان ،وقع عبد القادر ومن معه في طوق الصهاينة ،فاندفعت نجدات كبيرة إلى القسطل ،كان من بينها حراس الحرم القدسي الشريف ،لكن هذه النجدات على كثرتها لم تكن منظمة .

عند الظهر ،تمكن رشيد عريقات من الإمساك بزمام القيادة ،فأمر بتوجيه نيران الأسلحة المتبقية جميعها على القرية لاقتحامها ،وبالفعل تمكن المجاهدون بعد ثلاث ساعات من الهجوم المركز من اقتحام القرية وطرد الصهاينة منها حيث فر من تبقى منهم ،بسيارات مصفحة باتجاه طريق يافا.

حاول قادة المجاهدين استثمار النصر ،بمطاردة فلول الصهاينة ،ولكن العثور على جثمان الشهيد عبد القادر الحسيني ،ترك في نفوس المجاهدين وقعا أليما ،وساد صفوفهم الارتباك ،وفقد القادة سيطرتهم على الأفراد ،الذين شرعوا في مغادرة القسطل لتشيع عبد القادر الحسيني وعند المساء لم يعد داخل القرية سوى رشيد عريقات وعبد الحليم الجيلاني ،مع عدد قليل من المجاهدين.

حاول القائدان استدعاء نجدات إلى القرية ولكن استشهاد الحسيني كان له وقع الزلزال فلم يستجب أحد ،وفي التاسع من نيسان،شيعت القدس في موكب مهيب جثمان شهيد القسطل ،الذي روي الثرى في الحرم القدسي .
وفي وقت متأخر من ليل اليوم نفسه ،انسحب عبد الحليم الجيلاني من القسطل ،مع من بقي معه ،فعاد الصهاينة لاحتلالها في اليوم التالي ..

وبينما انشغل المجاهدون في وداع قائدهم الكبير ،استغل الصهاينة الفرصة ليقترفوا المجزرة البشعة في دير ياسين.
كانت معركة القسطل رغم الظروف غير المتكافئة مثلا رائعا من أمثلة التضحية والحماسة والاندفاع ولكنها كانت أيضا انتصارا ضائعا نتيجة ضعف التسليح،والافتقار إلى التنظيم وقلة الذخائر وسوء الخدمات الطبية الميدانية ووسائل الاتصال.


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://swalhariad.jordanforum.net
SWALHA
Admin
avatar

عدد المساهمات : 2370
السٌّمعَة : 2
تاريخ التسجيل : 10/04/2012
العمر : 58

مُساهمةموضوع: رد: معركة القسطل واستشهاد عبد القادر الحسيني   الثلاثاء أبريل 08, 2014 3:38 pm

ذكرى معركة القسطل واستشهاد عبد القادر الحسيني



المجاهد عبد القادر الحسيني وتفاصيل معركة القسطل
ولد عبد القادر الحسيني في الثامن من نيسان عام ألف وتسعمائة وثمانية، واستشهد في اليوم نفسه من عام 1948.
قائد قوات الجهاد المقدس

كان عبد القادر الحسيني قد غادر القدس متوجها إلى دمشق نهاية آذار من عام ثمانية وأربعين؛ وذلك بهدف الاجتماع بقيادة اللجنة العسكرية لفلسطين التابعة لجامعة الدول العربية والحصول على السلاح اللازم لتنفيذ القدس والمحافظة على التفوق الذي حققه المجاهدون في معاركها .

ومع وصول أخبار معركة القسطل إلى المجاهد الحسيني، فقد غادر دمشق على وجه السرعة متوجها إلى القدس، وبدل نيل متطلباته الكثيرة والمتنوعة التي قدمها إلى اللجنة العربية العسكرية عاد بنصف كيس من الرصاص فقط .
من القدس توجه الحسيني إلى القسطل فوصلها ظهيرة السابع من نيسان، وعمد على الفور إلى إعادة تنظيم صفوف المجاهدين، وعين على الميمنة في الجهة الشرقية المجاهد حافظ بركات وعلى الميسرة من الجهة الغربية الشيخ هارون بن جازي وفي القلب فصيلتان بقيادة إبراهيم أبو دية وفي موقع القيادة كان الحسيني، وعبد الله العمري وعلي الموسوس إضافة إلى فيصلي استناد في الجهة المقابلة، وبدأ الهجوم وفق هذا الترتيب لتتمكن قوات القلب والمسيرة من اكتساح مواقع العدو واستحكاماته الأمامية ولكن التقدم كان صعبا بسبب قلة الذخيرة وأصيب إبراهيم أبو دية مع ستة عشر من رجاله بجراح, هنا اندفع عبد القادر الحسيني لتنفيذ الموقف فاقتحم القرية مع عدد من المجاهدين تحت وابل من نيران الصهاينة ومع طلوع فجر الثامن من نيسان وقع عبد القادر ومن معه في طوق الصهاينة فاندفعت نجدات كبيرة إلى القسطل كان من بينها حراس المسجد الأقصى لكن هذه النجدات على كثرتها لم تكن منظمة .

عند الظهر تمكن رشيد عريقات من الإمساك بزمام القيادة فأمر بتوجيه نيران الأسلحة المتبقية جميعها على القرية لاقتحامها وبالفعل تمكن المجاهدون بعد ثلاث ساعات من الهجوم المركز من اقتحام القرية وطرد الصهاينة منها حيث فر من تبقى منهم بسيارات مصفحة باتجاه طريق يافا.

حاول قادة المجاهدين استثمار النصر بمطاردة فلول الصهاينة ولكن العثور على جثمان الشهيد عبد القادر الحسيني ترك في نفوس المجاهدين وقعا أليما وساد صفوفهم الارتباك وفقد القادة سيطرتهم على الأفراد الذين شرعوا في مغادرة القسطل لتشيع عبد القادر الحسيني وعند المساء لم يعد داخل القرية سوى رشيد عريقات وعبد الحليم الجيلاني مع عدد قليل من المجاهدين.

حاول القائدان استدعاء نجدات إلى القرية ولكن استشهاد الحسيني كان له وقع الزلزال فلم يستجب أحد وفي التاسع من نيسان شيعت القدس في موكب مهيب جثمان شهيد القسطل الذي روي الثرى في الحرم القدسي .
وفي وقت متأخر من ليل اليوم نفسه انسحب عبد الحليم الجيلاني من القسطل مع من بقي معه فعاد الصهاينة لاحتلالها في اليوم التالي

وبينما انشغل المجاهدون في وداع قائدهم الكبير استغل الصهاينة الفرصة ليقترفوا المجزرة البشعة في دير ياسين.
كانت معركة القسطل رغم الظروف غير المتكافئة مثلا رائعا من أمثلة التضحية والحماسة والاندفاع ولكنها كانت أيضا انتصارا ضائعا نتيجة ضعف التسليح والافتقار إلى التنظيم وقلة الذخائر وسوء الخدمات الطبية الميدانية ووسائل الاتصال.


المصدر : المركز الفلسطيني للإعلام
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://swalhariad.jordanforum.net
SWALHA
Admin
avatar

عدد المساهمات : 2370
السٌّمعَة : 2
تاريخ التسجيل : 10/04/2012
العمر : 58

مُساهمةموضوع: رد: معركة القسطل واستشهاد عبد القادر الحسيني   الثلاثاء أبريل 08, 2014 3:45 pm

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://swalhariad.jordanforum.net
 
معركة القسطل واستشهاد عبد القادر الحسيني
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
عـابـــــــرون عـائــــــــــدون :: ا اـــــــــــــــــــسادســـــــــــــــــة :: معـــارك وعمليات الفلسطينيـــــــــة-
انتقل الى: