عـابـــــــرون عـائــــــــــدون

من اجل نداء العودة الى وطني فلسطين
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  المنشوراتالمنشورات  التسجيلالتسجيل  دخول  
عابرون عائدون ** أهلا وسهلا في كل أعضاء وزوار منتدى عابرون عائدون ومع تحيات صوالحة رياض * وأتمنى إن يعجبكم وان يكون في مستوى جيد في المواضيع * وارجوا منكم إن تدعموا المنتدى وان تنضموا إلى أسرة المنتدى لرفع مستواه
عابرون عائدون** طائــر أمريكــي بألــــوان العلـــم الفلسطيــــــــــــــــــــني
** عابرون عائدون ** إعلان بيع ** منزل لبيع في أم نواره مكون من ثلاث طوابق مقابل مسجد الإسراء تلفون ** 0788892540 **
عابرون عائدون ## 3 طرق لتجميل الأنف ## عابرون عائدون ## حفظ البيض في باب الثلاجة يفسد طهيه.. والسبب ## عابرون عائدون ## “تحضيرات فلسطينية لمقاضاة بريطانيا بسبب “وعد بلفور عابرون عائدون ## أزمة كبيرة تواجه الحمير بسبب الطلب الكبير على جلودها عابرون عائدون ## اكتشاف كهف ضخم تحت سطح القمر ##
** بيومٍ واحد.. هكذا تتخلص من النفخة * ** نتنياهو قلق من زوال "إسرائيل".. لماذ؟
عابرون عائدون 00 هذه الطريقة تضاعف القيمة الغذائية لليمون ألف مرة 00 عابرون عائدون 00 اليونسكو‘‘: إجراءات وقوانين الاحتلال في القدس باطلة وغير قانونية 00 عابرون عائدون 00 في اليوم العالمي للفتاة.. طفلة تموت كل 10 دقائق بسبب العنف
00 عابرون عائدون 00 الطبيبات أمهر من الرجال في إجراء العمليات الجراحية!
00 عابرون عائدون 00 حرب قادمة- اسرائيل تشعل الحروب وأمريكا تنفذها والعرب يدفعون الفواتير 00 عابرون عائدون 00 في حالة نادرة- اعصار يتجه نحو بريطانيا

إرسال موضوع جديد   إرسال مساهمة في موضوع
شاطر | 
 

 لغز يحيط باغتيال جميع قادة «أحرار الشام»

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ALKBABE
Admin
avatar

عدد المساهمات : 278
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 12/04/2012

مُساهمةموضوع: لغز يحيط باغتيال جميع قادة «أحرار الشام»   الخميس سبتمبر 11, 2014 2:12 pm

لغز يحيط باغتيال جميع قادة «أحرار الشام»


سارعت «حركة أحرار الشام» إلى تعيين أمير «لواء مصعب بن عمير» هاشم الشيخ (أبو جابر) قائداً عاماً بعد اغتيال مؤسس الحركة وقائدها حسان عبود (أبو عبد الله الحموي) وأركان الجسمين السياسي والعسكري، وسط لغز واستمرار الغموض إزاء كيفية حصول عملية الاغتيال في شمال غربي سورية مساء أول من امس، التي يتوقع أن يستفيد منها تنظيم «الدولة الإسلامية» (داعش) و «جبهة النصرة»، باعتبار أن «أحرار الشام» أقرب إلى فكر التنظيمين وجرت مداولات لتصنيفها حركة إرهابية.

وعلى صعيد النظام السوري، أفيد بتعيين العميد أحمد زاهر أحد ضباط الحرس الجمهوري، خلفاً للعقيد حافظ مخلوف، الذي أعفاه الرئيس بشار الأسد من منصبه مسؤولاً عن أمن دمشق، الأمر الذي شغل أوساط ديبلوماسية غربية سعياً لتفسير معاني إبعاد الأسد شقيق رجل الأعمال رامي وابن خاله محمد، الرجل القوي في النظام السوري، وتوقيت اتخاذ خطوة كهذه تتعلق برجل قوي في الحلقة الضيقة في النظام.
وحاولت مصادر موالية للنظام تخفيف وقع الخبر، إذ أفاد موقع «الحدث نيوز» الإلكتروني أن «مخلوف نُقل من مركز إلى مركز ضمن الدائرة الضيقة، ولم يُنقل من قبل الأسد، خلافاً لما يُشاع». وزادت أنه «رقّي قبل أيام من رتبة عقيد إلى رتبة عميد، حيث يتوجب وفق القانون السوري أن تتغيّر مسؤوليات أي شخص وفقاً للترقية التي ينالها، أي أنّ العقيد مخلوف يتوجب عليه ترك عمله الحالي في قيادة الفرع 40 للاستخبارات الداخلية ضمن الاستخبارات السورية وتولي منصب جديد يتناسب مع الرتبة الجديدة التي نالها، حيث أصدر الأسد قراراً بتكليفه بمهمة جديدة بديلة من القديمة وتعيين شخص آخر مكانه».
وجاءت عملية إعفاء حافظ مخلوف (مواليد 1971) واغتيال الصفين الأول والثاني في «أحرار الشام» قبل إعلان الرئيس الأميركي باراك أوباما استراتيجيته لمحاربة «داعش» في العراق وسورية ولقاء الأسد المبعوث الدولي الجديد ستيفان دي ميستورا في دمشق اليوم، إذ منيت «أحرار الشام»، وهي إحدى أبرز جماعات المعارضة في «الجبهة الإسلامية»، بضربة كبيرة بعدما قُتل 48 من أبرز القادة العسكريين والسياسيين لدى اجتماع مجلس الشورى في مكان تحت الأرض في بلدة رام حمدان في ريف إدلب. وكانت قوات النظام قصفت موكباً لعبد القادر صالح قائد «لواء التوحيد» أحد فصائل «الجبهة الإسلامية» في نهاية العام الماضي، فيما اغتال «داعش» بعملية انتحارية «أبو خالد السوري» أحد قادة «أحرار الشام» بداية العام الجاري.
وتضاربت الأنباء عن كيفية حصول التفجير في مقر اجتماع قادة «أحرار الشام»، إذ أفاد مدير «المرصد السوري لحقوق الإنسان» أمس رامي عبدالرحمن «فرانس برس»، أن «الانفجار نتج من متفجرات وضعت في ممر يقود إلى غرفة الاجتماع الواقعة تحت الأرض، ما تسبب بمقتل البعض بشظايا والبعض الآخر اختناقاً»، فيما نقلت وكالة «رويترز» عن «أبو براء» من جماعة متحالفة مع «أحرار الشام»، أن الطبيب الذي عاين الجثث لم يجد آثار إصابات خارجية كثيرة، وأنه رأى زبداً يخرج من أفواه الضحايا وسوائل تنسال من العيون والأنوف. وتداول نشطاء تغريدة لـ «أبو عمر الحموي» أحد قادة «أحرار الشام» على موقع «تويتر» قال فيها: «ضَربت طائرات من دون أن تنقض نقاطاً لنا أول من أمس واليوم، والعجيب أن الصواريخ تدخل من النوافذ وتنفجر، يبدو أن التحالف الصهيو- صفوي حرك طائراته الذكية». ولم توجه الحركة اتهاماً الى أي جهة بالوقوف وراء الانفجار، وعينت أبو صالح الطحان «قائداً عسكرياً عاماً للحركة». وقال ناطق باسمها: «ستبقى الحركة خادمة الجهاد في الشام، تجاهد النظام الفاجر وتنظيم الدولة الغادر، حتى خلاص أهل الشام منهما».


«أحرار الشام» تتعهد مواصلة قتال «النظام الفاجر وتنظيم الدولة الغادر»

مُنيت «حركة أحرام الشام الإسلامية»، وهي إحدى أبرز جماعات المعارضة السورية المنضوية تحت لواء «الجبهة الإسلامية»، بضربة كبيرة ليلة أول من أمس بعدما قُتل عشرات من أبرز قادتها بمن فيهم أميرها حسان عبود بانفجار داخل مقر كانوا يجتمعون فيه بريف محافظة إدلب بشمال غربي سورية. وعلى رغم أن للنظام السوري مصلحة أكيدة في التخلص من قادة هذه الجماعة التي خاض معها معارك شرسة لا سيما في شمال غربي البلاد، إلا أن الأنظار اتجهت أكثر إلى تنظيم «الدولة الإسلامية»، علماً بأن الخلاف بين هاتين الجماعتين علني ويصل إلى حد التكفير.
وسارعت «حركة أحرام الشام» إلى تعيين قائد جديد لها، وأعلن ناطق باسم «مجلس الشورى الطارئ» لـ «أحرار الشام» في شريط مصوّر تعيين المهندس هاشم الشيخ الملقب بـ «أبو جابر» أميراًَ وقائداً عاماً للحركة، وأبو صالح الطحان «قائداً عسكرياً عاماً للحركة»،علماً بأن الأخير كان من قادة الهجوم على مطار تفتناز العسكري في إدلب. وقال الناطق: «ستبقى الحركة خادمة الجهاد في الشام، تجاهد النظام الفاجر وتنظيم الدولة الغادر، حتى خلاص أهل الشام منهما».
ولاحقاً وزّعت «حركة أحرار الشام» شريطاً مصوراً لأميرها الجديد «ابو جابر» رثى فيه القادة الذين قُتلوا في تفجير إدلب.
وأفاد «المرصد السوري لحقوق الإنسان» أمس، بأن حصيلة القتلى الذين سقطوا في الانفجار الذي استهدف اجتماع قياديي «أحرار الشام» في إدلب ارتفعت إلى 47، مشيراً إلى أن الانفجار نتج عن متفجرات وضعت في مكان قريب من قاعة الاجتماع. وقال مدير «المرصد» رامي عبدالرحمن لـ «فرانس برس»: «تأكد أن عدد الأشخاص الذين قتلوا في الانفجار الذي وقع في بلدة رام حمدان في إدلب هو 47، معظمهم من قياديي الصف الأول والصف الثاني». وأوضح أن «الانفجار نتج عن متفجرات وضعت في ممر يقود إلى غرفة الاجتماع الواقعة تحت الأرض، ما تسبب بمقتل البعض بشظايا والبعض الآخر اختناقاً بسبب عدم قدرتهم على الخروج».
وكان حوالى خمسين قيادياً من «حركة أحرار الشام الإسلامية»، إحدى أبرز مكوّنات «الجبهة الإسلامية»، مجتمعين في مقر للحركة في قبو أحد المنازل في بلدة رام حمدان عندما استهدفهم الانفجار. وقتل في الانفجار القائد العام للحركة حسان عبود المعروف بأبي عبدالله الحموي، والقائد العسكري للحركة المعروف بأبي طلحة، والمسؤول الشرعي المعروف بأبي عبدالملك وغيرهم.
ونقلت وكالة «رويترز» عن بعض المصادر، وصف انفجار يوم الثلثاء في إدلب بأنه «هجوم بالغاز»، وقال «أبو براء» من جماعة متحالفة مع «أحرار الشام»، إن الطبيب الذي عاين الجثث لم يجد آثار إصابات خارجية كثيرة. وأضاف أن الطبيب رأى زبداً يخرج من أفواه الضحايا وسوائل تنسال من العيون والأنوف، مضيفاً أن الاجتماع كان في قبو شديد التحصين تحت الأرض. وتعذر التحقق بشكل مستقل من التقارير الخاصة بالحادث وأسباب الوفاة.
وذكرت وكالة «مسار برس»، أن من بين القتلى إضافة إلى حسان عبّود والمسؤول العسكري الملقّب «أبو طلحة»، المسؤول الشرعي في الحركة «أبو عبد الملك» وقادة ألوية «عبدالله عزام» و «الإيمان» وألوية أخرى في مناطق متفرقة من سورية تتبع كلها للحركة.
ولم توجه «حركة أحرار الشام» ولا «الجبهة الإسلامية» ولا رئاسة الأركان في الجيش السوري الحر التي نعت القادة القتلى، أي اتهام الى أي جهة بالوقوف وراء الانفجار، وصدر رثاء من «جيش الإسلام» بقيادة زهران علوش، أحد مكونات «الجبهة الإسلامية» الناشط خصوصاً في الغوطة الشرقية وحول دمشق (بعكس «أحرار الشام» الناشطة في الشمال الغربي).
وتضم «الجبهة الإسلامية» عدداً من الألوية والكتائب المقاتلة ذات التوجه الإسلامي. و «حركة أحرار الشام» منتشرة في معظم أنحاء سورية، ومن أقدم المجموعات المسلحة في المعارضة. وهي «تقاتل بفاعلية على جبهتي النظام وتنظيم الدولة الإسلامية»، بحسب «فرانس برس».
ووزع ناشطون على شبكة الإنترنت مقاطع فيديو وأقوالاً منسوبة لحسان عبود يهاجم فيها «الدولة الإسلامية» وينتقد ممارساتها.
وكان قيادي آخر في «أحرار الشام» هو أبو خالد السوري، قتل في تفجير انتحاري في كانون الثاني (يناير) في حلب، وكان يقاتل إلى جانب مؤسس تنظيم «القاعدة» أسامة بن لادن وقريباً من الزعيم الحالي لـ «القاعدة» أيمن الظواهري.


المصدر- الحياة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
لغز يحيط باغتيال جميع قادة «أحرار الشام»
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
عـابـــــــرون عـائــــــــــدون :: اخـــــــر الاخبــــــــــــــــــــــار العربية والعالمية :: اخـــــــر الاخبــــــــــــــــــــــار العربية والعالمية اخبار العالم بين يديك-
إرسال موضوع جديد   إرسال مساهمة في موضوعانتقل الى: