عـابـــــــرون عـائــــــــــدون

من اجل نداء العودة الى وطني فلسطين
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  المنشوراتالمنشورات  التسجيلالتسجيل  دخول  
عابرون عائدون ** أهلا وسهلا في كل أعضاء وزوار منتدى عابرون عائدون ومع تحيات صوالحة رياض * وأتمنى إن يعجبكم وان يكون في مستوى جيد في المواضيع * وارجوا منكم إن تدعموا المنتدى وان تنضموا إلى أسرة المنتدى لرفع مستواه
عابرون عائدون** طائــر أمريكــي بألــــوان العلـــم الفلسطيــــــــــــــــــــني
** عابرون عائدون ** إعلان بيع ** منزل لبيع في أم نواره مكون من ثلاث طوابق مقابل مسجد الإسراء تلفون ** 0788892540 **
عابرون عائدون ## 3 طرق لتجميل الأنف ## عابرون عائدون ## حفظ البيض في باب الثلاجة يفسد طهيه.. والسبب ## عابرون عائدون ## “تحضيرات فلسطينية لمقاضاة بريطانيا بسبب “وعد بلفور عابرون عائدون ## أزمة كبيرة تواجه الحمير بسبب الطلب الكبير على جلودها عابرون عائدون ## اكتشاف كهف ضخم تحت سطح القمر ##
** بيومٍ واحد.. هكذا تتخلص من النفخة * ** نتنياهو قلق من زوال "إسرائيل".. لماذ؟
عابرون عائدون 00 هذه الطريقة تضاعف القيمة الغذائية لليمون ألف مرة 00 عابرون عائدون 00 اليونسكو‘‘: إجراءات وقوانين الاحتلال في القدس باطلة وغير قانونية 00 عابرون عائدون 00 في اليوم العالمي للفتاة.. طفلة تموت كل 10 دقائق بسبب العنف
00 عابرون عائدون 00 الطبيبات أمهر من الرجال في إجراء العمليات الجراحية!
00 عابرون عائدون 00 حرب قادمة- اسرائيل تشعل الحروب وأمريكا تنفذها والعرب يدفعون الفواتير 00 عابرون عائدون 00 في حالة نادرة- اعصار يتجه نحو بريطانيا

إرسال موضوع جديد   إرسال مساهمة في موضوع
شاطر | 
 

 إليْكَ أيُّها المقبلُ عَلى الزَّوَاج

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
SWALHA
Admin
avatar

عدد المساهمات : 2327
السٌّمعَة : 2
تاريخ التسجيل : 10/04/2012
العمر : 58

مُساهمةموضوع: إليْكَ أيُّها المقبلُ عَلى الزَّوَاج   الثلاثاء يونيو 02, 2015 4:00 pm

إليْكَ أيُّها المقبلُ عَلى الزَّوَاج


الشباب المُقبل على الزواج يبدأ حياة لا يعرف عنها إلا اليسير، وهذا إن كان هذا الشاب من الذين يقرؤون أو استفاد من تجارب مرَّت بغيره -وهم قليل-, وحرصًا منَّا على استقرار الحياة الزوجية لدى الشباب وتفاديًا لوقوع إشكالات كبرى بين الطرفين، من الممكن للأسف أن تنتهي بالطلاق والانفصال، أحببت أن أشارك بإسداء بعض النصائح -من خلال التجربة والمعايشة الاجتماعية- مساهمةً مني في جعل حياة الشباب -ذكورًا وإناثًا- ذهبيةً.


وفي هذا المقال سأخاطب الشباب دون الشابات، وأعد أنني سأكتب لهنَّ ما يناسبهنَّ إن شاء الله تعالى، مع خوفي من استغلال بعض الشباب لما سأكتب سلبًا ضد زوجاتهم -ربما-؛ ولأن العكس ربما وقع أيضًا، فسأكتب للطرفين مستعينًا بالله رب العالمين.


والنصائح التي سأكتبها هنا أظنها ذهبية، ومن الممكن أن تكفل للشباب حياة سعيدة كريمة، بعيدة عن الهمِّ والغمِّ والنكد، فأقول: خذ هذه النصائح -يا أخي- ولا تنسَها أبدًا:


1- لا تعِش مع زوجتك بالأوامر، وإنما عِش معها بالحب والحنان.

الحياة الزوجية لا تقوم على إصدار الأوامر والنواهي، بحيث تصبح حياة عسكرية بين الضابط والجندي، وهي بهذا الشكل تغدو حياةً عسكرية بامتياز، يتنافس فيها الطرفان على انتزاع الصلاحيات، وإثبات الذات، وأيهما صاحب القرار الأول والأخير، ويقع الزوجان بين مفاهيم في رأس الزوج قاضية بأنه ولي الأمر، وربُّ البيت، وصاحب القِوامة، وبين ضرورة التشاور وأنه لم يتزوج عبدةً لا رأي لها ولا مشورة.


وهنا أنصحك أيها الشاب المقبل على الزواج، بأن تبنيَ حياتك على الحب والحنان، لا على الأوامر والنواهي، فإنك إنْ أحببتَ زوجتك وأشعرتها بالحنان -والله- لتفعلنَّ لك ما تريد، ولتحققنَّ لك أحلامك التي تراها في منامك، ولتنفذنَّ لك ما يخطر ببالك، ولكن بالحب والحنان.


-الحياة السعيدة هي التي تقوم على أمرين: (المودة والرحمة).

أقام الله الحياة الزوجية المليئة بالسكن والاستقرار على أمرين، وهما المذكوران في قوله تعالى: [وَمِنْ آَيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ]. {الرُّوم:21}.


أرأيتم كيف جعل الله [المودة والرحمة] آيتين من آيات خلقه، والمودة هي تمام المحبة وخلاصتها، والرحمة هي الرحمة بكل معانيها دون تفصيل، وما أجمل الحياة حين تصبغ بالمحبة والرحمة بين الطرفين، إذًا لتصبحنَّ الحياة أجمل من حياة قيس وليلى، أو عنتر وعبلة.


- إيَّاك ثمَّ إيَّاك أن تجعلَ زوجتَك تندمُ على زواجها منك.

أدرِك تمامًا أن الأمر ليس هيِّنًا خاصة في بداية الزواج، فالطرفان مختلفان، وعاشا في بيئة وظروف وأوضاع وأحوال وأخلاق مختلفة، وأن تدُبَّ المحبة بينهما في عشية وضحاها بحاجة إلى مجهود عاطفي بين الطرفين، ولكن لكوني أخطاب هنا الشاب المقبل على الزواج، فأقول: قد يسَّر الله لك زوجة كريمة وجوهرة مصونة, فإيَّاك أن يتسرب الندم إلى قلبها من زواجها منك، واحرص دائمًا على بقاء العشرة الطيبة والسمعة الحسنة والجو الجميل بينكما، ولتجعل زوجتك على يقين بأنها جاءت من بيت أهلها إلى بيت أعز وأكرم وألطف.


لقد عاش النبي -صلى الله عليه وسلم- مع زوجاته التسع، وما ندمت إحداهنَّ على زواجها منه -صلى الله عليه وسلم- مع أنه كان لا يأتي إحداهنَّ إلا ليلة واحدة كل تسع ليالٍ، وهو بلا شك أمر صعب، ولكن لقد أفاض النبي -صلى الله عليه وسلم- عليهنَّ من الحب والحنان والشفقة والمودة والرحمة، حتى كانت إحداهنَّ تقول: بِأبِي أنْتَ وأمِّي يَا رَسولَ الله!.


- اسعَ جاهدًا أن تمتلك قلب زوجتك.


الزوجة في بداية الزواج تبني أحلامًا وآمالًا كبرى، وتتوقع أن تعيش مع زوجها عيشة فارس الأحلام، والبطل المقدام، الذي يأتي لها بلبن العصفور، ويأخذها ويطير في كل مكان، ويستطيع الشاب أن يكسب قلب عروسته بهذا الأمل الكبير، ليس كذبًا وإنما أملًا يسعى لتحقيقه يومًا ما إن استطاع، وماذا عليه لو أفعم قلب زوجته بمثل هذا الكلام الجميل المتوقع؟، وماذا يضره الحديث عن المستقبل؟, ولماذا لا يسعى الشاب إلى أن يغطي حياة زوجته كلها، فلا يشعرها بفراغ وإنما يملأ حياتها بالحب والمودة والرحمة!.


إنَّ أهم عمل يجب أن يحرص عليه الشاب في فترة الزواج الأولى أن يكسب قلب زوجته وعروسه، بالرسالة الغرامية الجميلة، وبالهدية الصغيرة المتواضعة، وبالابتسامة الرقيقة الحانية، وبالشوق الفيَّاض المتدفق، وبالكلام الجميل ذي الوصف الراقي.


إنَّ امتلاك قلب الزوجة يعني أن تصبح الزوجة لا تفكر إلا في رضا زوجها، فتطيعه إن أمرها، وتسره إن نظر إليها، وتحفظه إن غاب عنها في ماله ونفسها، وتغدو من الحور العين في الدنيا قبل الآخرة.


- لا تطلب من زوجتك حبَّا واهتمامًا وطاعةً وأنت لها مُضّيِّعٌ، وبعيدٌ، وقاسٍ.


أيها العريس المحترم، كن أبا بكر ثم اطلب من زوجتك أن تكون صدّيقة، كن أمير المؤمنين عمر ثم اطلب من زوجتك أن تكون فاروقة، كن ذا النورين عثمان ثم اطلب من زوجتك أن تكون ذات حياء، كن أبا فتى العرب عليًا ثم اطلب من زوجتك أن تكون ترابية ذات حُسنين لا حسن واحد!.


قبيح بالشاب أن يرجو من عروسته أن تكون: مطيعة، مهتمةً، حبيبةً، وهو لحقوقها مضيع، وفي تعامله قاسٍ، وهو عن قلبها بعيد، وتذكر ما قاله حكيم الماضي: [كن لزوجتكَ عبدًا تكنْ لك أمةً].


على الشاب أن يربيَ زوجتَه على عينه، ويصطنعها لنفسه، بحيث تصبح زوجتُه مستودعَ أسراره، ومستقرَ أفكاره، ألا تلاحظون إلى أين ذهب رسول الله صلى الله عليه وسلم حين نزل عليه الوحي؟, لقد ذهب إلى زوجته المصون خديجة -رضي الله عنها-؛ لأنه كان بحاجة إلى دفء العبارات وحنان الكلمات، كان بحاجة إلى من يخفف عنه، ويثبت فؤاده، ولم يجد أحسن ولا أكرم من زوجته الكريمة، أم الزهراء عليها السلام!.


المصدر - فلسطين اون لاين

هذا الخبر يتحدث عن زواج , حياة , نمط ,
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://swalhariad.jordanforum.net
 
إليْكَ أيُّها المقبلُ عَلى الزَّوَاج
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
عـابـــــــرون عـائــــــــــدون :: القفص الذهبي :: ( الحيــــــــاة الــــزوجيـــــــة حـــــــــب وزواج )-
إرسال موضوع جديد   إرسال مساهمة في موضوعانتقل الى: