من اجل نداء العودة الى وطني فلسطين
 
الرئيسيةالبوابةالمنشوراتالأحداثالتسجيلدخول
عابرون عائدون ** أهلا وسهلا في كل أعضاء وزوار منتدى عابرون عائدون ومع تحيات صوالحة رياض * وأتمنى إن يعجبكم وان يكون في مستوى جيد في المواضيع * وارجوا منكم إن تدعموا المنتدى وان تنضموا إلى أسرة المنتدى لرفع مستواه
عابرون عائدون** طائــر أمريكــي بألــــوان العلـــم الفلسطيــــــــــــــــــــني
** عابرون عائدون ** إعلان بيع ** منزل لبيع في أم نواره مكون من ثلاث طوابق مقابل مسجد الإسراء تلفون ** 0788892540 **
عابرون عائدون ## 3 طرق لتجميل الأنف ## عابرون عائدون ## حفظ البيض في باب الثلاجة يفسد طهيه.. والسبب ## عابرون عائدون ## “تحضيرات فلسطينية لمقاضاة بريطانيا بسبب “وعد بلفور عابرون عائدون ## أزمة كبيرة تواجه الحمير بسبب الطلب الكبير على جلودها عابرون عائدون ## اكتشاف كهف ضخم تحت سطح القمر ##
عابرون عائدون 00 هذه الطريقة تضاعف القيمة الغذائية لليمون ألف مرة 00 عابرون عائدون 00 اليونسكو‘‘: إجراءات وقوانين الاحتلال في القدس باطلة وغير قانونية 00 عابرون عائدون 00 في اليوم العالمي للفتاة.. طفلة تموت كل 10 دقائق بسبب العنف
00 عابرون عائدون 00 الطبيبات أمهر من الرجال في إجراء العمليات الجراحية!
00 عابرون عائدون 00 حرب قادمة- اسرائيل تشعل الحروب وأمريكا تنفذها والعرب يدفعون الفواتير 00 عابرون عائدون 00 في حالة نادرة- اعصار يتجه نحو بريطانيا
** عابرون عائدون **
دراسة: جنينك يستطيع التعرف على الوجوه وهو لا زال ببطنك!.
** عابرون عائدون **

إرسال موضوع جديد   إرسال مساهمة في موضوع
شاطر | 
 

  صحــــة الاســــــرة

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
SWALHA
Admin
avatar

عدد المساهمات : 2364
السٌّمعَة : 2
تاريخ التسجيل : 10/04/2012
العمر : 58

مُساهمةموضوع: صحــــة الاســــــرة    الإثنين مايو 28, 2012 5:13 pm

النظــــــــــــام العلاجــــــــــي



لاشك ان نجاح النظرية التجريبية في علاج الامراض يرجع فضله الى تراكم الخبرة الانسانية لآلاف السنين. فقد حاول الانسان معرفة فسلجة الجسم البشري باعضائه الدقيقة ، ولمعت في افق الطب التجريبي اسماء جديرة بالاحترام من مختلف شعوب العالم ، امثال ( هبوكراتيس ) و ( كيلن ) الاغريقيين ، والرازي ( ت 923 م ) وابن سينا ( ت 1037ت ) الاسلاميين ، واطباء اوروبا امثال ( اندرياس فيساليوس ) ـ 1538 م ، و ( وليم هارفي ) ـ 1602م ، و ( لويس باستور ) و ( روبرت كخ ) ـ 1876 م. وقد تطور الطب الحديث بعد اكتشاف النظرية الجرثومية ، وما اتبعها من اكتشاف اسباب المرض ، والعدوى ، واستخدم اساليب التعقيم ، والتخدير في العمليات الجراحية. وقد جلب القن العشرين تطورين مهمين على صعيد الطب العلاجي ، وهما استخدام المضادات الحيوية ، وفن نقل الاعضاء كالكلية والقلب. ولاشك ان اكتشاف البنسلين كان من اهم الاكتشاف التي حصلت في هذا القرن. وكل الادوية التي اكتشفت لا حقاً وساعدت اما على شفاء الامراض او على اجراء العمليات الجراحية ، ساهمت في تطوير النظام الطبي العلاجي للامراض. ولاشك ان الاسلام شجع الطب الحديث على معالجة الامراض لسببين. الاول : الارتكاز العقلائي الذي امضاه الشرع. والثاني : احترام القرآن للحياة الانسانية ، كما ورد اطلاق قوله تعالى : ( وَمَن اَحياها فَكَانما اَحيا النّاس جَميعاً ) (1) ولذلك ، فان النظام العلاجي سيكون البديل الطبيعي لمعالجة الامراض التي يعجز عن معالجتها النظام الوقائي او الغذائي ، كالكسور والجروح الناتجة من الحوادث الطارئة التي تصيب الانسان.


فوائـــــــــد الكالسيــــــــوم الصحيـــــــة



فوائد الكالسيوم الصحية مع تكاثر المنتجات الغذائية المقوّاة بالكالسيوم المضاف، يتساءل الكثيرون عن ضرورة ذلك، خاصة بالنسبة إلى المنتجات التي تحتوي عليه أصلاً.
ممّا لا شكّ فيه أن فوائد الكالسيوم الصحية كثيرة، لكن هل صحيح أن تناول المنتجات المقوّاة بالكالسيوم، وأقراص الكالسيوم يساعد في الوقاية من هشاشة العظام؟ ما الدور الحقيقي للكالسيوم في ما يتعلق بصحة العظام؟
* مصادر الكالسيوم وفوائده:
يحصل الجسم على الكالسيوم، عن طريق الطعام، خاصة الحليب ومشتقاته. ويقوم الجهاز الهضمي بإمتصاص 30% من كمية الكالسيوم التي تدخل الجسم، بينما يتم طرح الكمية الباقية خارج الجسم بالطرق الطبيعية. وينتقل الكالسيوم الذي يمتصه الجسم إلى الدورة الدموية، ويصل بعد ذلك إلى الأعضاء والأنسجة التي تحتاج إليه. وتقول إختصاصية الغدد، الفرنسية الدكتورة مارتين دوكلوس، إنّ 99% من الكالسيوم الذي يدخل الجسم، يتم تخزينه في العظام وفي الأسنان، و1% في الدم والجلد. ومن أصل نسبة 1% هذه، هناك 0.1% موجودة في الخلايا الأخرى. وهذه الكمية على الرغم من صغرها، تلعب دوراً رئيسياً في الجسم، لأن عملية الأيض والتفاعُلات الكيميائية لا يمكنها أن تتم من دون الكالسيوم. فلا يمكن مثلاً أن تحدث الإنقباضات العضلية، أو التوصيلات العصبية أو القلبية، أو التراكيب الهرمونية أو التخثّرات الدموية من دون كالسيوم. وفي كل لحظة تشهد أجسامناً تحركات منتظمة للكالسيوم من العظام في إتجاه الدم، ومن الدم في إتجاه العظام.

* حاجات الجسم اليومية من الكالسيوم:
تختلف حاجتنا اليومية إلى الكالسيوم، بإختلاف العمر وحالة الجسم البيولوجية. فالمرأة الحامل أو المُرضعة، تحتاج إلى ألف ملغ، أمّا النساء الأُخريات فيحتجن إلى 900 ملغ، وهي كمية يمكن الحصول عليها بسهولة عن طريق الحليب ومشتقاته. أمّا لدى الأطفال (بين سن 10 و12 سنة)، والمراهقين، والنساء في سن اليأس والرجال الذين تعدُّوا سن 65، فترتفع هذه الكمية إلى 1200 ملغ في اليوم. وتعلق إختصاصية أمراض العظام، الفرنسية ميشير غارابيديا، قائلة: إنّ التغذية الطبيعية كفيلة بتأمين حاجة الأطفال الصغار إلى الكالسيوم. أمّا المراهقون، فتعاني نسبة منهم نقصاً في الكالسيوم، خاصة في فصل الشتاء. ويعود ذلك إلى نقص في الفيتامين (D)، الذي يُنتجه الجسم عند التعرُّض لأشعة الشمس. ويتفاقم هذا النقص لدى أولئك الذين لا يأكلون الأسماك الدهنية الغنية بفيتامين
(D). والمعروف أنّ هذا الأخير، هو الذي يسمح للجهاز الهضمي بإمتصاص الكالسيوم. وإذا كان المراهق، إضافة إلى ذلك، لا يتناول كمية كافية من الحليب ومشتقاته، فإن إفتقاره إلى الكالسيوم، سيؤثر سلباً في عملية تمعدن الهيكل العظمي لديه. ويُستحسن في هذه الحالة، أن يتناول المراهق قرصاً يومياً في الفيتامين (D) في بداية للإصابة بنقص في الكالسيوم، وذلك بسبب غياب هرمون الإستروجين، الذي كان يسهل عملية الإمتصاص المعوي للكالسيوم. وتزداد إمكانية معاناتها هذا النقص، إذا كانت لا تتعرض لأشعة الشمس، ولا تتناول كميات كافية من الأطعمة الغنية بالكالسيوم والمعززة بالفيتامين (D).

* الأطعمة المقوّاة بالكالسيوم وأقراص الكالسيوم:
تقول غارابيديان، إنّ البالغ قبل سن 55، لا يحتاج إلى تناول الأطعمة التي يُضاف إليها الكالسيوم، وأقراص الكالسيوم. لكنها تنصح المراهقين والنساء في سن اليأس وبعدها، بتناولها.
أمّا بالنسبة إلى الأشخاص الذين لا يحبون الحليب ومشتقاته، أو الذين يعانون حسّاسية تجاهه، فهناك بدائل تتمثل في المياه المعدنية الغنية بالكالسيوم، والأطعمة المقوّاة بالكالسيوم، مثل حليب الصويا. كما يمكن لهؤلاء تناول قرص مكمِّل من الكالسيوم. ويتوجب في جميع الأحوال، التخفيف من كمية الملح التي نتناولها، فهو يزيد من كمية الكالسيوم المهدورة في البول.

* دور أشعة الشمس والرياضة في تقوية العظام:
تسمح أشعة الشمس للجسم بإنتاج الفيتامين (D) على مستوى الجلد، ويقوم هذا الفيتامين بتعزيز عملية إمتصاص الكالسيوم في الأمعاء. أمّا الرياضة فتقول دوكلوس إنها حيوية وأساسية، لأنّها تحفز عملية تشكُّل العظام. وهي تنصح بإختيار الأنشطة ذات الوقع، مثل الهرولة والمشي والرقص وتمارين تقوية العضلات، لأنّه كلما إزداد حجم النسيج العضلي، زادت ضغوط الأوتار على العظام، ما يعزز عملية تشكُّلها. وفي المقابل، نجد أن رياضات مثل السباحة وركوب الدراجة، لا تؤثر في قوة العظام (لكنها تظل مفيدة للصحة عامة). وكانت دراسة أميركية حديثة قد أظهرت أنّ النساء بعد سن الخمسين، اللواتي يمارسن المشي مدة نصف ساعة في اليوم، خمسة أيّام في الأسبوع، لا ينجحن في التخفيف من خطر إصابتهنّ بأمراض القلب والأوعية الدموية فحسب، بل يتمكّن أيضاً من إضعاف إمكانية إصابتهنّ بكسور في عظام الفخذ بنسبة 50%. وتقول دوكلوس، إنّ المشيء يُعدّل البنية الميكروسكوبية للعظام، ويجعلها أكثر صلابة كذلك من المفيد ممارسة تمارين رفع الأوزان، فهي تقوي العظام والعضلات معاً.

* حقيقة تأثير ما نتناوله من كالسيوم في الوقاية من هشاشة العظام:
أجريت في الولايات المتحدة الأميركية، أوائل العام الماضي، دراسة واسعة شملت أكثر من 36 سنة، تم تقسيمهنّ إلى مجموعتين. وكانت نساء المجموعة الأولى يتناولن قرصاً يومياً من الكالسيوم (ألف ملغ)، وقرصاً فيتامين (D) (400 وحدة دولية)، للمساعدة على إمتصاص الكالسيوم. أمّا نساء المجموعة الثانية، فكنّ يتناولن أقراصاً مشابهة، لكنها غير ذات مفعول (علاج وهمي). وتبيّن بعد مرور 7 سنوات، أن كثافة العظام سجلت زيادة طفيفة لدى نساء المجموعة الأولى، (وهي المعيار المعمول به لتقويم صحة العظام)، لكنه لم يتم تسجيل أي إنخفاض في الكسور، الناتجة عن هشاشة العظام لديهنّ.
وقد جاءت هذه الدراسة، التي نَشرت نتائجها مجلة “نيوانغلاند” الطبية، لتُظهر أن أقراص الكالسيوم، التي كانت النساء يواظبن على تناولها، لا تتمتع إلا بتأثير ضئيل، أو لا تتمتع بأي تأثير في ما يتعلق بالوقاية من هشاشة العظام، وما يتبعها من كسور.
والواقع، أنّ هذه الدراسة لم تكن الأولى من نوعها. إذ سبق لدراسة أخرى أجريت في جامعة هارفرد، وشملت أكثر من 77 إمرأة، ودامت مدة 12 سنة، ان شككت هي الأخرى في فاعلية الحليب في الحماية من كسور العظام. فقد تبيّن أنّ خطر الإصابة بكسور الحوض، كان لدى النساء اللواتي يشربن كوباً أو أكثر من الحليب يومياً، أكبر مما كان لدى النساء اللواتي لا يشربن الحليب، أو يشربن كمية قليلة منه. وتُعلِّق البروفيسورة آمي جوي لانو، الأستاذة المساعدة في علوم التغذية في جامعة نورث كارولينا الأميركية، فتقول: إنّ الأميركيين يتبنون الفكرة القائلة إنّ النظام الغذائي الغني بالكالسيوم وأقراص الكالسيوم، يساعد على بناء عظام قوية. غير أن تحليلنا للمعطيات لا يؤكد ذلك.
وإذا أخذنا على سبيل المثال النظام الغذائي الصيني، نجد أنّه يكاد لا يحتوي على الحليب ومشتقاته. لكن الدراسات تُظهر أنّ النساء الصينيات أقل عرضة للإصابة بكسور الحوض، من النساء الأميركيات اللواتي يشربن الحليب ويأكلن الجبن واللبن، ويتناولن أقراص الكالسيوم.
وتفسر براون هذا التضارب قائلة: إنّ الوقاية من هشاشة العظام تستلزم توازناً دقيقاً بين الأحماض والقلويات. وكي يقوم الجسم بوظائفه بشكل طبيعي، لا يجب أن يصبح الدم حامضاً جدّاً، أو قلوياً جدّاً. وإذا أصبح الدم حامضاً جدّاً، يمكن للجسم أن يطلق مركّبات الكالسيوم القلوية في العظام، لمعادلة هذه الحموضة. ومن المعروف أنّ النظام الغذائي الغني بالبروتين يغرق الدم بالأحماض الأمينية الكبريتية، التي تزيد من نسبة حموضة الدم، وإذا لم يتم تناول أطعمة نباتية تزيد من نسبة القلويات في الجسم، وتعدّل الحموضة التي سببتها البروتينات، فإنّ الجسم سيضطر إلى إطلاق الكالسيوم من العظام ليقوم بهذه المهمة. وتشير الأبحاث إلى أن كل غرام نأكله من البروتينات، يزيد من كمية الكالسيوم المهدورة في البول، بحوالي ملليلغرام واحد، وهو رقم يصبح مهماً جدّاً على إمتداد عقود. وتقول لانو، إنّ الشخص الذي يتّبع نظاماً غذائياً غني باللحوم وبالحليب ومشتقاته، يعرض نفسه لخسارة في الكتلة العظيمة لديه. أمّا الشخص الذي يتّبع نظاماً غذائياً يعتمد على النباتات ويحتوي على كمية ضئيلة من اللحم والحليب ومشتقاته، فينجح في إبقاء الكالسيوم في المكان الذي يريده، أي في العظام. كذلك فإنّ التخفيف من كمية الملح والكافيين والكولا، يسهم أيضاً في حماية العظام. أمّا بشأن الفيتامين (D)، فقد أكّدت دراسة أُجريت في جامعة هارفرد، أنّ تناول بين 700 و800 وحدة دولية من هذا الفيتامين يومياً، يخفف من إمكانية الإصابة بكسور الورك بنسبة 26%.
وتقدم لانو نصيحة شاملة، فتقول إنّ أفضل ما يمكن أن نفعله، هو ممارسة الرياضة يومياً، وتناول كميات أكبر من الفواكه والخضار، وكميات أقل من اللحوم والحليب ومشتقاته. فهذا يفيد صحتنا بشكل عام، وصحة عظامنا معها.
بعد كل ذلك، نتساءل: هل لانزال نحتاج إلى تناول الكالسيوم؟
نعم، فقد أظهرت الأبحاث أنّ الكالسيوم الموجود في الطعام، في الأقراص يسهم في تخفيف خطر الإصابة بإرتفاع ضغط الدم، وهو عامل رئيسي من العوامل المسببة للنوبة القلبية والسكتة الدماغية. وكانت دراسات أُخرى قد أظهرت أن تناول الكالسيوم يومياً يخفف من إمكانية تكرار الإصابة بأورام الغشاء المخاطي، ما قبل السرطانية في الأمعاء، والكالسيوم ضروري أيضاً لإنقباض العضلات.

السلوكيات الخاطئة المؤثرة على صحة الأسرة



غالبية الأمراض المزمنة التي نكتسبها تكون نتيجة لسلوكيات خاطئة في طريقة ممارستنا لحياتنا اليومية وعادة ما تتم بدايات الإصابة بها في المنزل، لذلك تنصح الدكتورة ميرفت الرافعي أستاذ الصحة العامة وطب الأسرة بكلية الطب قصر العيني بالنظافة الشخصية والتهوية الجيدة والتأكد من مصادر المياه والتخلص من الفضلات والقمامة في أماكن يصعب وصول الحشرات إليها مع الاهتمام بالنظافة الشخصية للأطفال لحمايتهم من الإصابة من الميكروبات التي تصيبهم بالنزلات المعوية أو الأمراض الجلدية.

ونقلت مجلة "حريتي" عن د. ميرفت قولها أن علينا الانتباه لبعض الأشياء ذات التأثير السلبي علي صحتنا منها إفرازات جسد، فمعدل ما ينسلخ ويسقط عن الجلد يصل إلي نحو مليون ونصف خلية جلدية وذلك كل ساعة كما أن المرء ينام في الغالب فترة تتراوح ما بين 5 : 8 ساعات مع كمية سائل العرق الذي يخرج عبر الجلد في اليوم الواحد وتساقط الشعر وهذه كلها وجبات غذائية دسمة لحشرات العتة وهو ما يجعل الوسائد ومراتب السرير بيئة مثالية لنمو الحشرات والتي ينتج عنها مواد مسببة لتهييج الحساسية لدي كثير من الناس لذا الحل هو تغليف الوسائد بالأغطية واستخدام الشرشيف أو الملاءة لتغطية المراتب مع ضرورة الحرص علي تغييرها وتنظيفها بشكل يومي.

لابد كذلك من الحرص علي الاهتمام بنظافة المطبخ فهو المكان الخاص بالطهي وإحضار الخضروات والفواكه وهي محملة بأنواع مختلفة من الميكروبات التي علقت بها من المزرعة أو خلال النقل إلي المتاجر ومن أماكن التخزين وغيرها كما أن استخدام قطع الإسفنج في تنظيفه سواء للأسطح أو الرفوف أو طاولات الطعام اضافة إلي استعمالها في تنظيف الأطباق والملاعق وأشوك التي علقت بها الأطعمة لذا سنجد قطعة الاسفنج هي الشيء الأكثر اتساخا في المطبخ ومعه يجب غمرها في سائل قاتل للميكروبات وإعطائها فرصة لتجف.

ينبغي أيضا الحرص علي غسل الخضروات والفواكه بشكل جيد حتي نضمن عدم تعلق بعض الميكروبات بها، كذلك طهي الطعام جيدا لقتل ما به من ميكروب أو فيروسات.

هناك أيضا بعض الخطوات التي ينصحك بها خبراء الصحة للحفاظ علي صحتك بطرق مجانية بعيدا عن اللجوء للطبيب وهي:

منزل أعمال منزلية نظافة فوق الستين قماش شمس تنظيف سعادة
- أولا نظفي غرفة نومك فقد تبدو الدببة الصغيرة لديك رائعة مع الكتب والمجلات الضرورية لتسليتك وكذلك السجادة الوبرية والعديد من الإكسسوارات ذات الريش والخداديات المترامية هنا وهناك كلها جميلة ولكنها تعتبر بيئة مناسبة جدا لنمو الفطريات والبكتريا وقمل الغبار. هذه الكائنات الدقيقة هي السبب الرئيسي للاصابة بالحساسية لذا إذا تخلصت من بيئتها المثالية فقد تكسبي صحتك وتحصلي علي ديكور جديد مجاني لذا يجب إغلاق النوافذ ليلا فبعض المحسسات البيئية من أوراق الشجر.

- قومي بأداء التمارين الرياضية في بيتك ونظفي جسمك من السموم عن طريق شرب الماء فهو يساعد علي تعزيز الطاقة وبناء الخلايا والأعضاء وهو أرخص ثمنا وأكثر فائدة ولا تفكري أبدا في طلب المشروبات الغازية التي تبدد طاقتك الحقيقية وتمدك بالسكريات السيئة.

- احصلي علي فحوص مجانية فهناك العديد من المستشفيات والمراكز الطبية في أيام معينة تقدم خدمات الفحص المجاني لأمراض شائعة وخطيرة مثل السكري والسرطان وأمراض القلب. حاولي معرفة هذه الأيام واشتركي للحصول علي فحص مجاني هام إذا لم تعلن عن هذه المواعيد يمكنك الاتصال لمعرفتها.

- عليك أيضا بفحص ضغط دمك باستمرار ففي الصيدليات تتوافر أجهزة قياس ضغط الدم مجانا مع الابتعاد عن المأكولات الدسمة والمقلية والدهون بصفة عامة كذلك الأملاح والسكر فهي تسمي السموم البيضاء وتؤدي عادة للاصابة بالضغط والسكر.

- أخيرا استمتعي بصحبة الآخرين، فالكثير من الدراسات أظهرت أن الأشخاص الاجتماعيين الذين يملكون مجموعة من الأصدقاء يتمتعون بالصحة العقلية والبدنية. والنساء اللاتي يتحدثن مع الأصدقاء لا يعانين من مشاكل صحية ونفسية مقارنة بأخريات يحطن أنفسهن بمعزل عن الآخرين.

مشروب يساعد على النوم



هل تفكري في مشروب دافئ وغني قبل الذهاب إلى النوم ؟ ما لم ترغبي في التقلب طويلا في السرير قبل الخلود إلى النوم إليك هذه الأفكار الرائعة لمشروبات دافئة تساعدعلى النوم .

بالرغم من أن الشاي العادي يعد الأكثر شعبية، إلا أن كوب من الشاي لن يجعلك تنامين بسهولة.

ماذا عن كوب الشوكولا الساخنة أو الكاكاو؟
حسنا، هذا الكوب يمكن أن يحبط جميع محاولاتك للنوم، بسبب محتواه العالي من الكافيين، الذي يزيد من معدل ضربات القلب. وبالرغم من أن التأثيرات تختلف من شخص لأخر، إلا أن معظمها لن يساعدك على النوم!
يَحتوي الكاكاو على theobromine وهو منبّه للقلب مع خصائص مدرةِ للبول، وهذا يعني زيارة الحمام في منتصفِ الليل. في هذه الأثناء، يمكن أن يسبّب السكر ارتفاع مستوى الطاقة، الذي يمكن أن يجعلك اقل نعاسا. لكن إذا كان عامل الشعور بالدفء والرضا أعلى من مستوى الشعور بالنعاس، فلما لا تجربي نوعا عضويا مثل Green & Black's Organic Hot Chocolate .


حسنا، ماذا عن الحليب؟
يساعد الكالسيوم على تَهْدئة النظام العصبي المركزي، واللاكتوز (السكّر الطبيعي الموجود في الحليبِ) قَد يؤثّر على إطلاقِ endorphins، مواد طبيعية تشبه المورفين التي تخفف من الإجهاد. يحتوي الحليب على الحوامض الأمينيةَ tryptophan أيضاً، التي يستعملها الدماغِ لصنع سيراتونين لإبطاء نشاطِ العصبِ، الذي يساعدك على النومِ.

من المشروبات الأخرى التي تساعد على النوم:
استعمل الأقحوان لعلاج الأرقِ منذ قديم الزمان في مصر القديمة. يتوفر شاي من مزيج الأقحوانِ والمشمشِ والفانيلا . كذلك يمكن استعمل الزنجبيل والبرتقال والنعناع والعسل للمساعدة في خفض مستويات الإجهاد والحصول على النوم.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://swalhariad.jordanforum.net
 
صحــــة الاســــــرة
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
عـابـــــــرون عـائــــــــــدون :: الاولى :: صحـــــــــــة و جمــــــــــــال ورشـاقـــــــــة-
إرسال موضوع جديد   إرسال مساهمة في موضوعانتقل الى: