عـابـــــــرون عـائــــــــــدون

من اجل نداء العودة الى وطني فلسطين
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخولدخول
عابرون عائدون ** أهلا وسهلا في كل أعضاء وزوار منتدى عابرون عائدون ومع تحيات صوالحة رياض * وأتمنى إن يعجبكم وان يكون في مستوى جيد في المواضيع * وارجوا منكم إن تدعموا المنتدى وان تنضموا إلى أسرة المنتدى لرفع مستواه
** عابرون عائدون ** إعلان بيع ** منزل لبيع في أم نواره مكون من ثلاث طوابق مقابل مسجد الإسراء تلفون ** 0788892540 **
عابرون عائدون** طائــر أمريكــي بألــــوان العلـــم الفلسطيــــــــــــــــــــني
عابرون عائدون نداء من الاقصى الى كل مسلم انا في خطر اغيثوني قبل فوات الأوان *****
حرائق كبيرة في "إسرائيل" وطواقم الإطفاء عاجزة عن إخمادها>

إرسال موضوع جديد   إرسال مساهمة في موضوع
شاطر | 
 

 دَانيا وعُديّ .. حكايةُ صبرٍ سطرتها عائلة "ارشيد"

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
SWALHA
Admin


عدد المساهمات : 2240
السٌّمعَة : 1
تاريخ التسجيل : 10/04/2012
العمر : 57

مُساهمةموضوع: دَانيا وعُديّ .. حكايةُ صبرٍ سطرتها عائلة "ارشيد"   الإثنين ديسمبر 14, 2015 5:29 pm

دَانيا وعُديّ .. حكايةُ صبرٍ سطرتها عائلة "ارشيد"



تعجز الكلمات عن وصف المشهد، فلم تكد عائلة ارشيد تلملم جراحها بعد أن ودعت ابنتها دانيا ذات الـ 16 ربيعا، التي قتلها جنود الاحتلال الإسرائيلي قرب المسجد الإبراهيمي في الخليل قبل أربعين يوما فقط، حتى ودعت العائلة شهيدا جديدا، وهو شقيقها عدي.

"الأقصى بدو دم كثير، وإحنا لا زلنا في البداية"، بهذه الكلمات وبثقة ومعنويات لا مثيل لها، رد والد الشهيد عدي ودانيا ارشيد، على سؤال أحد الصحفيين الذي طلب منه أن يوجه كلمة بعد تشييع نجله عدي.

عائلة صابرة محتسبة، تضحي بفلذات أكبادها فداء للقدس والأقصى، تدرك معنى الشهادة، ومعنى التضحية، وتقدم شهيدا تلو الآخر، وشعارها "اللهم خذ من دمائنا حتى ترضى"..

الوالد الذي بدا متماسكا رغم ما ألم به، يدرك انه "لا معنى للحياة عندها في ظل القهر الذي يتعرض له شعبنا من الاحتلال، وأنه لا يعرف طريق الخنوع والسكوت، ما دام الأقصى أسيرا والأرض مسلوبة".

أن تقدم شهيدين في غضون أقل من شهرين من أجل فلسطين، ثم تظهر بتلك الصورة البهية من المعنويات القوية والثقة بالله، فهذا يعني أنك في حضرة عائلة ارشيد، التي تعد أنموذجًا حيًا للعائلة الفلسطينية الحرة الأبية، التي تهون الدنيا في عيونها دفاعا عن الدين والمقدسات والحرمات والكرامة.


عائلة مجاهدة

دانيا، وبكل بسالة وشجاعة، أقدمت على تنفيذ عملية طعن بطولية على حاجز عسكري قرب المسجد الإبراهيمي في مدينة الخليل، قبل أن ينتبه لها جنود الاحتلال ويطلقوا عليها الرصاص لترتقي شهيدة.

وبعد أربعين يوم فقط، يتقدم عدي صفوف المواجهات مع شبان الخليل، لتصيبه رصاصات الجنود ويلتحق بشقيقته، ليؤكد بتضحيته تلك على عظم هذا الشعب، الذي لن يتراجع عن طلب حريته حتى ينالها.

وبشهيدها الثاني، تكون عائلة ارشيد قد انضمت إلى قوافل العائلات التي قدمت العديد من أبنائها دون تردد من أجل الأقصى والقدس، وهي بذلك تؤكد على رسوخ فكرة الجهاد والمقاومة في ذهن العائلة الفلسطينية، كما تدلل على مدى الصبر والثبات الذي يملكه ذوو الشهداء، لعلمهم بالمصير الذي ينتظر أبناءهم الشهداء جزاء تضحيتهم.

هذا ما تؤكده تلك العبارات التي قالها والد الشهيدين، ملخصا حكاية شعبنا في الصبر على ارتقاء شهدائه، حيث قال "لا تبكوا على الشهداء، بل ابكوا على الحال الذي وصلنا إليه".


المصدر: فلسطين الآن
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://swalhariad.jordanforum.net
 
دَانيا وعُديّ .. حكايةُ صبرٍ سطرتها عائلة "ارشيد"
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
عـابـــــــرون عـائــــــــــدون :: اخـــــــر الاخبــــــــــــــــــــــار العربية والعالمية :: اخبار# انتفاضـــــــة الأقصى مستمرة ألأنتفاضــــة الثالثـــــــة-
إرسال موضوع جديد   إرسال مساهمة في موضوعانتقل الى: