من اجل نداء العودة الى وطني فلسطين
 
الرئيسيةالبوابةالمنشوراتالأحداثالتسجيلدخول
عابرون عائدون ** أهلا وسهلا في كل أعضاء وزوار منتدى عابرون عائدون ومع تحيات صوالحة رياض * وأتمنى إن يعجبكم وان يكون في مستوى جيد في المواضيع * وارجوا منكم إن تدعموا المنتدى وان تنضموا إلى أسرة المنتدى لرفع مستواه
عابرون عائدون** طائــر أمريكــي بألــــوان العلـــم الفلسطيــــــــــــــــــــني
** عابرون عائدون ** إعلان بيع ** منزل لبيع في أم نواره مكون من ثلاث طوابق مقابل مسجد الإسراء تلفون ** 0788892540 **
عابرون عائدون ## 3 طرق لتجميل الأنف ## عابرون عائدون ## حفظ البيض في باب الثلاجة يفسد طهيه.. والسبب ## عابرون عائدون ## “تحضيرات فلسطينية لمقاضاة بريطانيا بسبب “وعد بلفور عابرون عائدون ## أزمة كبيرة تواجه الحمير بسبب الطلب الكبير على جلودها عابرون عائدون ## اكتشاف كهف ضخم تحت سطح القمر ##
عابرون عائدون 00 هذه الطريقة تضاعف القيمة الغذائية لليمون ألف مرة 00 عابرون عائدون 00 اليونسكو‘‘: إجراءات وقوانين الاحتلال في القدس باطلة وغير قانونية 00 عابرون عائدون 00 في اليوم العالمي للفتاة.. طفلة تموت كل 10 دقائق بسبب العنف
00 عابرون عائدون 00 الطبيبات أمهر من الرجال في إجراء العمليات الجراحية!
00 عابرون عائدون 00 حرب قادمة- اسرائيل تشعل الحروب وأمريكا تنفذها والعرب يدفعون الفواتير 00 عابرون عائدون 00 في حالة نادرة- اعصار يتجه نحو بريطانيا
** عابرون عائدون **
دراسة: جنينك يستطيع التعرف على الوجوه وهو لا زال ببطنك!.
** عابرون عائدون **

إرسال موضوع جديد   إرسال مساهمة في موضوع
شاطر | 
 

 الإحسان إلى الجار

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
SWALHA
Admin
avatar

عدد المساهمات : 2350
السٌّمعَة : 2
تاريخ التسجيل : 10/04/2012
العمر : 58

مُساهمةموضوع: الإحسان إلى الجار   الأربعاء أغسطس 23, 2017 3:30 pm

الإحسان إلى الجار


لجار قبل الدار .. مقولة شائعة بين الناس, وعلى قدر الجار يكون ثمن الدار, والجار الصالح من السعادة. فضل الإحسان إلى الجار في الإسلام: لقد عظم الإسلام حق الجار, وظل جبريل عليه .

الجار قبل الدار .. مقولة شائعة بين الناس, وعلى قدر الجار يكون ثمن الدار, والجار الصالح من السعادة.

فضل الإحسان إلى الجار في الإسلام:

لقد عظم الإسلام حق الجار, وظل جبريل عليه السلام يوصي نبي الإسلام صلى الله عليه وسلم بالجار حتى ظن النبي أن الشرع سيأتي بتوريث الجار : "مازال جبريل يوصيني بالجار حتى ظننت أنه سيورثه". وقد أوصى القرآن بالإحسان إلى الجار: (واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا وبالوالدين إحسانا وبذي القربى واليتامى والمساكين والجار ذي القربى والجار الجنب والصاحب بالجنب ) [النساء: 36].

وانظر كيف حض النبي صلى الله عليه وسلم على الإحسان إلى الجار وإكرامه : "... ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم جاره". وعند مسلم: "فليحسن إلى جاره".

بل وصل الأمر إلى درجة جعل فيها الشرع محبة الخير للجيران من الإيمان, قال صلى الله عليه وسلم: "والذي نفسي بيده لا يؤمن عبد حتى يحب لجاره ما يحب لنفسه".

والذي يحسن إلى جاره هو خير الناس عند الله : "خير الأصحاب عند الله خيرهم لصاحبه, وخير الجيران عند الله خيرهم لجاره".

من هو الجار?

الجار هو من جاورك, سواء كان مسلما أو كافرا, وأما حد الجوار فقد تعددت أقوال أهل العلم في بيان ذلك الحد, ولعل الأقرب - والعلم عند الله - أن ما تعارف عليه الناس أنه يدخل في حدود الجوار فهو الجار. والجيران يتفاوتون من حيث مراتبهم, فهناك الجار المسلم ذو الرحم, وهناك الجار المسلم, والجار الكافر ذو الرحم, والجار الكافر الذي ليس برحم, وهؤلاء جميعا يشتركون في كثير من الحقوق ويختص بعضهم بمزيد منها بحسب حاله ورتبته.

من صور الجوار:

يظن بعض الناس أن الجار هو فقط من جاوره في السكن, ولا ريب أن هذه الصورة هي واحدة من أعظم صور الجوار, لكن لا شك أن هناك صورا أخرى تدخل في مفهوم الجوار, فهناك الجار في العمل, والسوق, والمزرعة, ومقعد الدراسة .. . وغير ذلك من صور الجوار.

من حقوق الجار:

لا شك أن الجار له حقوق كثيرة نشير إلى بعضها, فمن أهم هذه الحقوق:

1- رد السلام وإجابة الدعوة:

وهذه وان كانت من الحقوق العامة للمسلمين بعضهم على بعض, إلا انها تتأكد في حق الجيران لما لها من آثار طيبة في إشاعة روح الألفة والمودة.

2- كف الأذى عنه:

نعم فهذا الحق من أعظم حقوق الجيران, والأذى وإن كان حراما بصفة عامة فإن حرمته تشتد إذا كان متوجها إلى الجار, فقد حذر النبي صلى الله عليه وسلم من أذية الجار أشد التحذير وتنوعت أساليبه في ذلك, واقرأ معي هذه الأحاديث التي خرجت من فم المصطفى صلى الله عليه وسلم:

· "والله لا يؤمن, والله لا يؤمن, والله لا يؤمن. قيل: من يا رسول الله? قال: من لا يأمن جاره بوائقه".

· ولما قيل له: يا رسول الله! إن فلانة تصلي الليل وتصوم النهار, وفي لسانها شيء تؤذي جيرانها. قال: "لا خير فيها, هي في النار".

"لا يدخل الجنة من لا يأمن جاره بوائقه".

· وجاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم يشكو إليه أذى جاره . فقال: "اطرح متاعك في الطريق". ففعل; وجعل الناس يمرون به ويسألونه. فإذا علموا بأذى جاره له لعنوا ذلك الجار. فجاء هذا الجار السيئ إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يشكو أن الناس يلعنونه . فقال صلى الله عليه وسلم: "فقد لعنك الله قبل الناس".

3- تحمل أذى الجار:

وإنها والله لواحدة من شيم الكرام ذوي المروءات والهمم العالية , إذ يستطيع كثير من الناس أن يكف أذاه عن الآخرين , لكن أن يتحمل أذاهم صابرا محتسبا فهذه درجة عالية : (ادفع بالتي هي أحسن السيئة) [المؤمنون: 96]. ويقول الله تعالى: (ولمن صبر وغفر إن ذلك لمن عزم الأمور) [الشورى: 43]. وقد ورد عن الحسن - رحمه الله - قوله: ليس حسن الجوار كف الأذى, حسن الجوار الصبر على الأذى.

4- تفقده وقضاء حوائجه:

إن رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "ما آمن بي من بات شبعانا وجاره جائع إلى جنبه وهو يعلم". وإن الصالحين كانوا يتفقدون جيرانهم ويسعون في قضاء حوائجهم , فقد كانت الهدية تأتي الرجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فيبعث بها إلى جاره , ويبعث بها الجار إلى جار آخر, وهكذا تدور على أكثر من عشرة دور حتى ترجع إلى الأول .

ولما ذبح عبد الله بن عمر رضي الله عنهما شاة قال لغلامه: إذا سلخت فابدأ بجارنا اليهودي. وسألت أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن لي جارين, فإلى أيهما أهدي? قال: "إلى أقربهما منك بابا".

5- ستره وصيانة عرضه:

وإن هذه لمن أوكد الحقوق, فبحكم الجوار قد يطلع الجار على بعض أمور جاره فينبغي أن يوطن نفسه على ستر جاره مستحضرا أنه إن فعل ذلك ستره الله في الدنيا والآخرة , أما إن هتك ستره فقد عرض نفسه لجزاء من جنس عمله : (وما ربك بظلام للعبيد ) [فصلت: 46].

وقد كان العرب يفخرون بصيانتهم أعراض الجيران حتى في الجاهلية, يقول عنترة:

وأغض طرفي إن بدت لي جارتي .. ... .. حوى يواري جارتي مأواها

وأما في الإسلام فيقول أحدهم:

ما ضر جاري إذ أجاوره ألا يكون لبيته ستر

أعمى إذا ما جارتي خرجت حتى يواري جارتي الخدر

وأخيرا فإننا نؤكد على أن سعادة المجتمع وترابطه وشيوع المحبة بين أبنائه لا تتم إلا بالقيام بهذه الحقوق وغيرها مما جاءت به الشريعة , وإن واقع كثير من الناس ليشهد بقصور شديد في هذا الجانب حتى إن الجار قد لا يعرف اسم جاره الملاصق له في السكن , وحتى إن بعضهم ليغصب حق جاره, وان بعضهم ليخون جاره ويعبث بعرضه وحريمه, وهذا والله من أكبر الكبائر. سئل النبي صلى الله عليه وسلم: أي الذنب أعظم? ". عد من الذنوب العظام: " أن تزاني حليلة جارك ".

نسأل الله أن يعيننا والمسلمين على القيام بحقوق الجوار. وصلى الله وسلم وبارك على المبعوث رحمة للعالمين وعلى آله وصحبه أجمعين.


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://swalhariad.jordanforum.net
SWALHA
Admin
avatar

عدد المساهمات : 2350
السٌّمعَة : 2
تاريخ التسجيل : 10/04/2012
العمر : 58

مُساهمةموضوع: رد: الإحسان إلى الجار   الأربعاء أغسطس 23, 2017 3:33 pm



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://swalhariad.jordanforum.net
 
الإحسان إلى الجار
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
عـابـــــــرون عـائــــــــــدون :: الثامنة عشر :: شــــــــــــــــعر وشعراء :: حـــــــارتنــــــــــــا..-
إرسال موضوع جديد   إرسال مساهمة في موضوعانتقل الى: