من اجل نداء العودة الى وطني فلسطين
 
الرئيسيةالبوابةالمنشوراتالأحداثالتسجيلدخول
عابرون عائدون ** أهلا وسهلا في كل أعضاء وزوار منتدى عابرون عائدون ومع تحيات صوالحة رياض * وأتمنى إن يعجبكم وان يكون في مستوى جيد في المواضيع * وارجوا منكم إن تدعموا المنتدى وان تنضموا إلى أسرة المنتدى لرفع مستواه
عابرون عائدون** طائــر أمريكــي بألــــوان العلـــم الفلسطيــــــــــــــــــــني
** عابرون عائدون ** إعلان بيع ** منزل لبيع في أم نواره مكون من ثلاث طوابق مقابل مسجد الإسراء تلفون ** 0788892540 **
عابرون عائدون ## 3 طرق لتجميل الأنف ## عابرون عائدون ## حفظ البيض في باب الثلاجة يفسد طهيه.. والسبب ## عابرون عائدون ## “تحضيرات فلسطينية لمقاضاة بريطانيا بسبب “وعد بلفور عابرون عائدون ## أزمة كبيرة تواجه الحمير بسبب الطلب الكبير على جلودها عابرون عائدون ## اكتشاف كهف ضخم تحت سطح القمر ##
عابرون عائدون 00 هذه الطريقة تضاعف القيمة الغذائية لليمون ألف مرة 00 عابرون عائدون 00 اليونسكو‘‘: إجراءات وقوانين الاحتلال في القدس باطلة وغير قانونية 00 عابرون عائدون 00 في اليوم العالمي للفتاة.. طفلة تموت كل 10 دقائق بسبب العنف
00 عابرون عائدون 00 الطبيبات أمهر من الرجال في إجراء العمليات الجراحية!
00 عابرون عائدون 00 حرب قادمة- اسرائيل تشعل الحروب وأمريكا تنفذها والعرب يدفعون الفواتير 00 عابرون عائدون 00 في حالة نادرة- اعصار يتجه نحو بريطانيا
** عابرون عائدون **
دراسة: جنينك يستطيع التعرف على الوجوه وهو لا زال ببطنك!.
** عابرون عائدون **

شاطر | 
 

 التراث الفلسطيني… 1

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
SWALHA
Admin
avatar

عدد المساهمات : 2370
السٌّمعَة : 2
تاريخ التسجيل : 10/04/2012
العمر : 58

مُساهمةموضوع: التراث الفلسطيني… 1   الأربعاء يوليو 04, 2018 5:02 pm

التراث الفلسطيني…  1



في «كتاب الضحك والنسيان» يقول الكاتب التشيكي ميلان كونديرا .. «إن صراع الإنسان مع السلطة إنما هو صراع الذاكرة ضد النسيان». ولو تأملنا هذه العبارة قليلاً، لوجدنا أنه في السياقات التي تسودها الهيمنة والاحتلال، يشكل التراث جزءا لا يتجزأ من هذا الصراع نظرا للعلاقة التي تربطه بالذاكرة، رغم أن التراث ليس حدثا قد حصل وانتهى وبقيت خيوطه في الذاكرة، بل انعكاسا مستمرا لصورة حيّة تتحدث عن تجربة حياة شعب، وليس عن مجرّدات معقدة التركيب، لا يسمح العقل أو الخيال لها أن تتجسد على أرض الواقع فيهجرها ويلقي بها في عالم النسيان. من هنا، فإن الحفاظ على التراث مسألة تدخل في لب هذا الصراع، لأن التراث يعزز الذاكرة ويبقي على الماضي حاضرا مستمراً.

التراث والهوية

في السياق الفلسطيني، يذكّر التراث المحتل بوجود شعب يحاول المحتل إلغاءه وطمس معالمه الثقافية، ويشكل تهديدا ثقافيا يقاوم هيمنته على هذا الشعب على المدى البعيد. فالتراث لا ينفصل عن الذاكرة، بل يقويها لتبقى همزة الوصل بين أجيال الشعب الواحد. إنه تعبير عن الأصالة وامتداد لها؛ رمز وشكل للمقاومة الثقافية المحصِّنة للهوية الفلسطينية.
ولطالما ركز الكاتب والمفكر الفلسطيني «إدوارد سعيد» على أهمية الذاكرة في التجربة الفلسطينية، وشدد على دور الثقافة في إحياء هذه الذاكرة.

ذاكرة الشعب

ويصف سعيد الذاكرة في السياق الفلسطيني على أنها «ليست الذاكرة المنظمة لأن الشعب الفلسطيني لا يمتلك دولة وليس لديه سلطة مركزية منظمة». ولكنه يقول «لو نظرت في بيت أي فلسطيني من أبناء الجيل الثالث بعد عام 1948، لوجدت شيئا مثل مفتاح منزل أو رسائل أو مستند أو صكوك ملكية أو صور أو قصاصات صحف، حفظت لتبقي على ذاكرة حقبة كان فيها وجود هذا الشعب جمعيّا ومتماسكا نسبيا.» إن الذاكرة، بحسب سعيد، «أداة جمعيّة بالغة القوة لحفظ الهوية. وهي شيء يمكن حمله ليس فقط عبر الروايات الرسمية والكتب، ولكن أيضا من خلال الذاكرة غير الرسمية. إنها واحدة من الحصون الرئيسية لمنع الطمس والتزوير لتاريخ الشعب الفلسطيني. إنها أداة للمقاومة».

الهوية واللغة

كما يدخل العنصر اللغوي في هذا الصراع، لاعباً دورا مماثلا للذاكرة وقويا كجزء من التراث وناقلا لقيمه بالإضافة إلى كونه وسيلة تعبير، فهناك علاقة وطيدة بين هذه الأخيرة واللغة المحكية أو اللهجة. وها هو سعيد يذكرنا مرة ثانية أن اختلاف اللهجات في الخطاب العامي الفلسطيني يتم حفظه ونقله الى الجيل الثالث والرابع، ويعطي مثالا عن ابنه الذي ترعرع في نيويورك وتعلم العربية لاحقا، فيقول: «عندما تسمعه يتحدث، فإنك تسمع لهجة جدّه. ومن الواضح أنه قد سمعها منّي ومن فلسطينيين أخرين بينما نحن نتحدث معا». وهكذا، يوضح سعيد، «تشكل لهجة الكلام في حد ذاتها لوحة عظيمة للذاكرة، والتي ينبغي أن تفعّل وتستخدم، إذ أنها تحمل الماضي قدما إلى الحاضر ثم إلى المستقبل وتعصمه من الاختفاء، أو الانزلاق في ثقب الذاكرة».
ومن هنا، وعلى النهج نفسه يشكل التراث مجموعة من هذه اللوحات العظيمة والتي يجب عرضها ليس فقط في المتاحف والمراكز الثقافية الوطنية وعلى حيطان المكتبات، بل يجب إبقاؤها حية، تعيشها الأجيال ليس بالمخيلة فحسب، بل كواقع معاش بكل قيمه ومحكي بجميع فروع لهجاته ليحافظ على استمراريته وحيويته. فاللغة المحكية الفلسطينية بكافة لهجاتها الفرعية، تشكل السمة الرئيسية لهذا التراث، القناة الحيوية لنقل مظاهره ومعالمه لتجعله تراثا حيا، معاشا، ومتناقلا من جيل إلى جيل. فاللهجة بالتعريف المبسط، هي وسيلة اتصال بين الأشخاص، ولكن الأهم من ذلك هو اعتبارها تراث يحمل ويعبّر عن ثقافة شعب، فتصبح مخزنا لصوره وافكاره وحكمه وخبراته وتاريخه. اللهجة تربطك بشعبك وتصبح جزءا من كينونتك، وهي النافذة التي تطل منها إلى نفسك وإلى العالم.

التراث كقوة ووجود

فالتراث، كما يعرّفه الكاتب الفلسطيني صالح زيادنة، هو «ما ينتقل من عادات وتقاليد وعلوم وآداب وفنون ونحوها من جيل إلى جيل، نقول: التراث الإنساني، التراث الأدبي، التراث الشعبي، وهو يشمل المأثورات الشعبية من شعر وغناء وموسيقى ومعتقدات شّعبية وقصص وحكايات وأمثال تجرى على ألسنة العامة من الناس، وعادات الزواج والمناسبات المختلفة وما تتضمنه من طرق موروثة في الأداء والأشكال ومن ألوان الرقص والألعاب والمهارات». وككل تراث شعبي في هذا العالم، فإن التراث الفلسطيني زاخر بجمالياته، ويشارك الخاصية العالمية بكونه تراث مجتمع إنساني يستحق الاحترام والحفاظ عليه، ولكنه أيضا يتميز بخصوصيته ومحليته ويستحق المساهمة في دعمه واستمرارية فاعليته، فهو ليس فقط مهددا من مظاهر الحداثة والعولمة التي تسهم في طمس القديم والخصوصية، بل أيضا من الهيمنة والسيطرة الخارجية عليه وعلى مواقع ومكاتب المحفوظات التراثية والثقافية التي توثق تاريخ علاقة الانسان الفلسطيني بأرضه التي نشأ وبنى مجتمعه الفلسطيني وتراثه عليها.

اكاديمية فلسطينية

سلمى عراف ـ بيكر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://swalhariad.jordanforum.net
 
التراث الفلسطيني… 1
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
عـابـــــــرون عـائــــــــــدون :: ا اـــــــــــــــــــسادســـــــــــــــــة :: التراث الفلسطيني… فعل مقاومة ومعركة وجود-
انتقل الى: