عـابـــــــرون عـائــــــــــدون

من اجل نداء العودة الى وطني فلسطين
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخولدخول
عابرون عائدون ** أهلا وسهلا في كل أعضاء وزوار منتدى عابرون عائدون ومع تحيات صوالحة رياض * وأتمنى إن يعجبكم وان يكون في مستوى جيد في المواضيع * وارجوا منكم إن تدعموا المنتدى وان تنضموا إلى أسرة المنتدى لرفع مستواه
** عابرون عائدون ** إعلان بيع ** منزل لبيع في أم نواره مكون من ثلاث طوابق مقابل مسجد الإسراء تلفون ** 0788892540 **
عابرون عائدون** طائــر أمريكــي بألــــوان العلـــم الفلسطيــــــــــــــــــــني
عابرون عائدون نداء من الاقصى الى كل مسلم انا في خطر اغيثوني قبل فوات الأوان *****
حرائق كبيرة في "إسرائيل" وطواقم الإطفاء عاجزة عن إخمادها>

إرسال موضوع جديد   إرسال مساهمة في موضوع
شاطر | 
 

 من نباتاتنا الطبية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
SWALHA
Admin
avatar

عدد المساهمات : 2255
السٌّمعَة : 1
تاريخ التسجيل : 10/04/2012
العمر : 57

مُساهمةموضوع: من نباتاتنا الطبية   السبت يونيو 09, 2012 8:22 pm

مــــــــــــن نبــــاتـــاتنـــا الطبيـــــــــــــــة



كل نبات له او الجزء منه خصيصة علاجية او وقائية للانسان او الحيوان على السواء هو نبات طبي, ووفقا لكتب التراث العربي وما تم استخلاصه من الاكتشافات الاثرية الفرعونية والبابلية والكنعانية والفنيقية وفي حضارات اليمن وغيرها, فان العرب والاقوام الاخرى التي سبقتها عرفوا خواص النباتات الطبية, واستعملوها على نحو واسع, ويعود للعرب الفضل الاكبر لتطور وانتشار استخدام النباتات الطبية للعلاج والوقاية وبامكان المهتمين العودة الى كتب ابن سينا والرازي وغيرهما لمعرفة مقدار الاهتمام بهذا العالم.
النباتات الطبية تمر كغيرها من النباتات بدورة حياة تختلف مدتها من نبتة الى اخرى, وتعد البيئة في الاردن حاضنة مناسبة لنمو نباتات طبية ذات ميزات نسبية ثبتت فعاليتها في العلاج والوقاية, واخذت كثير من مصانع الادوية في العالم تستخدمها في انتاج الادوية المختلفة, لكن الاردنيين ما زالوا يستخدمون هذه النباتات بطرقهم التقليدية.
البابونج
اسمه العلمي Matricaria, وهو نبتة حولية, ذات رائحة مميزة, لها ساق رئيسية وتفرعات جانبية قليلة, تنمو في الاراضي الصحراوية والاراضي الهامشية وتكثر في الازرق والكرك. طول نبتة البابونج من 5-20 سم, واوراقها مجزأة الى اجزاء ضيقة, وازهارها انبوبية متجمعة في كرات صفراء تظهر في الفترة من آذار الى نيسان وتستخدم كمضاد للالتهابات والمغص, ولطرد البلغم, ولتخفيف آثار الرشح.
البعيثران
لا يوجد لهذا النبات اسم اخر باستثناء اسمه العلمي الدارج "Artemisia jordaica" وهو نبتة صغيرة معمرة, لها سيقان ذات رائحة عطرية مميزة, وتنمو في المناطق المنخفضة مثل الموجب, طول ساقها من 30-50 سم, اوراقها انبوبية الشكل, رمادية قصيرة مشرحة ومعطاة وازهارها انبوبية الشكل ايضا وتظهر من آذار الى نيسان وتستخدم كمضاد للمغص, ومهدئة كما يستخدمها مرضى السكري, اذ انها من المحفزات لعمل الانسولين.
البلاَّن
"البلاَّن" نبات عطري له اسم آخر معروف لدى الاردنيين هو "النتش", اسمه العلمي "Sarco Poterium spinosum" وهو عبارة عن نبتة شوكية معمرة, تأخذ شكلا دائريا في نموها, وتوجد عادة ضمن تجمعات في الاراضي الجبلية مثل عجلون وجرش والسلط والكرك, طولها اقل من متر, واوراقها ضيقة ريشية بطول 2-5سم, وازهارها خضراء, تظهر ما بين شهري آذار وايار ولها ثمار صغيرة جدا ذات لون احمر تشبه التفاح, وتستخدم لعلاج آلام الاسنان والتهابات اللثة.
الجعدة
نبات الجعدة لا اسماء اخرى له, واسمه العلمي "Teucrium copitatum" وهو عبارة عن عشبة صغيرة حوافها متموجة, توجد في مناطق عجلون, وجرش, والسلط, ومادبا والكرك والطفيلة, طولها 30سم اوراقها باهتة اللون ومغطاة بزغب ابيض كالقطن, وازهارها صغيرة الحجم ولونها ابيض مخضر, تستخدم كخافض لنسبة السكر في الدم ومضاد للالتهابات البكتيرية.

عالم القهوة.... تاريخ الشرق في نصف قرن
* ايمان البيك
لمذاقها طعم آخر, طعم يأخذك حيث تريد, رشفة منها كافية لتجعلك تشعر بالهدوء و"الروقان", بعضهم يشربها صباحا ليمتلئ بها نشاطا, وبعضهم يشربها في مساء ليزداد بها سهرا, انها القهوة المشروب الساخن المفضل لدى الاكثرية من الناس. فنجان قهوة,, تنحصر أهميته لدى الملايين حول العالم في مذاقه, أو مفعوله المنبه, وأحيانا في آثاره الصحية. قال عنها نابليون: (القهوة القوية توقظني, وتمنحني دفئا وقوة غير عادية, وألما ممتعا.)
من الشائع أن المتصوفة هم أول من لفت الأنظار الى القهوة, ربما استخدموا "القات" في البداية كمشروب منبه ثم استخدموا القهوة للغرض ذاته, فربما أعانتهم على تأدية ما يأخذون به أنفسهم من عبادات. فهل نتصور أن أحد المؤرخين يعتقد بجدية أن في هذا الفنجان تكمن القوة المحركة للتاريخ? في كتاب "ليمير" ينسب النهضة الاوروبية وميلاد عصر التنوير الى بداية إقبال الاوروبيين على شرب القهوة في أواسط القرن السادس عشر. وقد وجد مؤلف آخر خلف كل فنجان من القهوة تجسيدا للظلم الاقتصادي والقهر السياسي الذي وقع على شعوب استعبدت في الماضي وما زالت تستعبد في ظل العولمة بسبب تجارة البن. بل إن القهوة التي نعدها الان أكثر المشروبات وقارا كانت موضعا لقضية شرعية وسياسية ساخنة في العالم الاسلامي, إذ تم تحريمها أكثر من مرة في القرن السادس عشر...وجاءت قضية تحريم "القهوة" في البلاد الاسلامية لتضفي بعدا غرائبيا على تاريخ هذا المشروب, الغريب أن المعارضين للقهوة أسسوا تحريمهم لها على أساس أنها شراب (مسكر) واحدهم ساوى بين القهوة والحشيش, وكان أكثرهم اعتدالا يرى أنه يكفي لحرمانيتها أنها تحدث تغييرا في العقل والبدن, وقد اعتقد المؤيدون للقهوة على مبدأ( الاباحية الاصلية ) الذي أنقذ القهوة من التحريم, وأشار أحدهم معلقا على نظرية التغيير الى أن الثوم والبصل وغيرهما من أنواع الطعام والبهارات تحدث تغييرات قوية في الجسم والمخ ومع ذلك لم يدع أحد الى تحريمها.
ساد الحديث عن تحريم " القهوة" فترة من الوقت, ثم سرعان ما تناساه الناس.. ارتبطت مسميات القهوة بعدد من المناسبات والعادات الاجتماعية المعروفة لدى العرب من مثل: قهوة الضيف, وهي القهوة التي تقدم للضيوف, وتكون كثيرة الهيل (الهال) ولها دلة خاصة وفناجين مميزة برسوماتها وزخارفها.ومنها ايضا قهوة السيف وتكون في مناسبات العزاء ومناسبات الثأر والقصاص والقضاء والحروب والغزوات وغيرها وهي قهوة كثيفة قليلة الهيل أو بدونه وتقدم لمرة واحدة ولا تعاد في نفس التقديمة (التدويرة) أي لا يصب لشاربها مرتين متتاليتين في الوقت نفسه ويمكن إعادة التقديمة. ومنها قهوة التعليلة أو السمر ويقال قهوة الكيف وهي ما يقدم في جلسات التعليلة والسمر بين الأصحاب والأهل في البيوت وهذه أكثر أنواع القهوة انتشارا ويكون تحمصها وغليها باعتدال وكذلك نسبة الهيل فيها, ولا تميز بنقوش معينة أدواتها, وعند بعض العرب يغلى البن وهو أخضر من غير تحميص كما عند بعض العرب في اليمن.
ومن العادات المرتبطة بالقهوة أن صاحب الحاجة (الطالب) يضع فنجان القهوة أمامه دون أن يشربه حتى يجيب المقصود بقضاء حاجته أو إخبار الطالب بأن حاجته مقضية بعون الله فيشربها, وهذا قليل من كثير عن القهوة العربية وما يرتبط بها من عادات وتقاليد.
ارتبط اسم المقاهي بالقهوة التي يرتشفها الناس هناك, وهو المكان الذي يرتاده الغني والفقير والمتعلم وغير المتعلم, تختفي بين رواده الفوارق الطبقية والدينية ويصبح مكانا للتواصل الاجتماعي.
ومن المؤكد أن المقاهي هي بوتقات يجلس روادها جنبا الى جنب, في حين أنهم أشخاص من فئات اجتماعية مختلفة, لا يختلطون في العادة بعضهم بعضا.
المقهى هو الفضاء العمومي للمجالسة وشرب القهوة والتسلي.,وقد كان هذا الفضاء"قهوة" ولم يكن "مقهى" في الاستعمال اللساني اليومي, لأن كينونته وبدايته تركيتان, وليستا عربيتين, فصيغة "قهوة" صيغة تركية.
هذا المجلس العمومي لشرب القهوة والتسلي وتجاذب شتى الشؤون بين الرجال, إبداع تركي نشأ في بلاد الأناضول في بداية القرن السابع عشر, وقد تنوع بحسب التمايزات الاجتماعية. ومن هذه البلاد, انتشر في عدة بلدان, ومنها الإيالة التونسية.
وفي الأردن نشأت العديد من المقاهي في أوائل القرن التاسع عشر ومنها, مقهى الشابسوغ في عام ,1928 وقهوة الربوة عام .1932 إن أسعار البن عالمياً تعتمد على ثلاثة عوامل, الأحوال الجوية السائدة في البلاد المنتجة للبن, وأسعار العملات العالمية إضافة إلى أسعار النفط. ويعزى ارتفاع أسعار البن الخام عالمياً في الآونة الأخيرة نتيجة حالة الطقس التي تجتاح العديد من مناطق إنتاج حبوب البن في مختلف أنحاء العالم, إضافة إلى استمرار تدهور سعر الدولار, مقارنةً بالعديد من العملات الأخرى. كما يرجع ارتفاع سعر البن إلى انخفاض الإنتاج العالمي المتوقع للموسم المقبل, إضافة إلى زيادة الطلب بسبب دخول مستهلكين جدد إلى سوق القهوة, مثل الصين والهند. وتعتبر البرازيل الوجهة الأساسية للأردن في استيراد البن, التي تعد المصدرة الاولى في العالم.


الخرزة الزرقاء... من الاساطير أم لها أساس منطقي ?
العرب اليوم- سرمد قاسم
ان من الاشياء التي يخشاها الناس ويحاولون قدر المستطاع حماية انفسهم منها هو ( الحسد ). ذلك السلاح الذي يستخدمه ضعفاء النفوس والايمان, في تمنيهم الأذية للاخرين, مصحوبا بالكراهية والبغض وحب النفس, وما ينتج عنه من أذى وشر, فقد حاول الناس منذ القدم تجنب التعرض لشر الحسد, خشية ان يتسبب في زوال النعم كالمال والجمال او المنصب, او اي شيء له قيمة كبيرة لدى الانسان زواله يعني وقوع صاحبه في مشكلة ما, لذا حرص الناس منذ القدم على الاحتماء من هذه القوة الشريرة مستخدمين شتى انواع الاساليب, ومختلف الطرق, منها ما تناقلته الاساطير عبر الزمن, ومنها ماذكر في الاديان المختلفة.
الحسد هو تمني شخض زوال النعمة من شخص معين وتصبح ملكا لنفسه, وقد يكون غير مقصود مثل تمني شخص ان يتمتع بمميزات شخص اخر, وهو ما يعرف بـ (العين), ولتجنب هذه الامور قام الناس منذ القدم بابتكار اساليب يُعتقد انها مُحصِنة وتقي الانسان شر الحسد والعين, منها ( الخرزة الزرقاء ) التي تحتل مكانة هامة في الثقافات الشعبية للمجتمعات العربية بمختلف الاديان, وتعلق عادة كقلادة حول الرقبة, ولا يكاد يخلو منها بيت او سيارة, فالناس يعتقدون ان بها قوة سحرية تحصن حاملها من المخاطر وتقيه من العين الحاسدة.
تتخذ الخرزة الزرقاء أشكالا مختلفة, منها الذي ياتي على شكل كف اليد تتوسطها عين يغلب عليها اللون الازرق, الذي من المعتقد أن الشعوب السامية التي سكنت أطراف البحر المتوسط هي التي اوجدتها بهدف ترهيب الرومان الذين استعمروا بلدانهم في حقبة من التاريخ, وربما كان للأسطورة صلة بطقوس السحر التي تؤمن بأن لكلٍّ عدد ولكل حرف خصائص ودلالات, فالعدد خمسة وكف اليد بهما ذبذبات طاقة الدفاع التي تمنع الأذى عن جسم الإنسان أو ما يخصه إذا ما دُفعت في وجه الحسود, ففي بعض المجتمعات العربية تدفع المرأة بكف يدها (بعد فرد الأصابع الخمسة) في وجه من تظن أنه يضمر الحسد لها فتنطق باسم العدد "خمسة".
يقول المواطن ابراهيم فواز (28) سنة, ان الحسد موجود, وانه مؤمن به, وإن الوقاية الوحيدة منها هو الايمان بالله, لكن في الوقت ذاته لا ينكر ان للخرزة الزرقاء دورا في الحماية من العين والحسد, يعتقد ان الشخص حينما يحسد يخرج من عينه شعاع, فتقوم هذه الخرزة بدورها في صد هذا الشعاع ويبطل مفعولها, لذا يضع ابراهيم الخرزة في سيارته, خوفا من الحوادث او من ان يصيبها مكروه.
وفي حديث مع هاني شيحة (52) سنة احد التجار في سوق البخارية الواقع في وسط البلد, يقول انه ينكر تماما ما تفعله هذه الخرزة ودورها في الحماية من الحسد, حيث انها مجرد جماد لا تضر ولا تنفع, والايمان بها او اقتناؤها او حتى بيعها هو شرك بالله, ولكن الناس منذ القدم حاولوا ابتكار اساليب مختلفة لعلها في اعتقادهم تحميهم من شر الحسد, منها الخرزة الزرقاء, فالناس اطلقوا عليها مسميات مختلفة مثل خرزة الكبسة وخرزة النفس وجميعها تندرج تحت مفهوم الحماية من الحسد, لم ترد اي حقائق علمية تثبت فعاليتها, لذا هي برأيه بعيدة كل البعد عن تلك الحقيقة التي يتناقلها الناس حول دورها في الحماية من الحسد والعين.
وعلى الاطار نفسه يقول فؤاد الافغاني وهو من تجار سوق البخارية ايضا, ان الخرزة الزرقاء هي مجرد مسألة نفسية, حيث ان الشخص عندما يرتديها يشعر بالحماية, لكنها في الواقع ليست كذلك, ويعتقد ان سر إيمان الناس بها يكمن في اللون الازرق للخرزة حيث ان اللون الازرق هو اول ما يميزه الانسان بين الالوان وعندما يتعرض الشخص للحسد يقوم هذا اللون بدوره في التصدي لها.
في الواقع هنالك اشخاص يراود المرء شعور بعدم الارتياح حين النظر في اعينهم مباشرة ربما يكون هؤلاء الناس على قدرة كبيرة من الحسد ففي قصة يرويها العم ابو احمد حول ابنة خالته التي تمتاز بجمال لون عينيها, إذ هو اخضر يميل الى الزرقة, خرجت ذات يوم إلى منزل صديقاتها وحين عودتها ذهبت الى النوم, وفي صباح اليوم التالي تفاجأت بأن عينها اليمنى تغير لونها الى الاسود, وبقيت الاخرى كما هي, وانها بعد ذلك الموقف اصبحت ترتدي الخرزة الزرقاء ايمانا منها انه قد يحميها من الاصابة بالحسد, لكن عبدالرحمن ينكر هذه (الخرافة) كما هي برأيه, وان الحماية الوحيدة منها هو الايمان القوي بأن كل شيء بيد الله تعالى.
من جانبها قالت استاذة علم النفس الدكتورة سهير السوداني ان الخرزة الزرقاء التي تأخذ شكل كف اليد لها دور في الحماية من الحسد, فكف اليد حسبها تحمل طاقة حافظة, بوصفه يتكون من خمسة اصابع هي الاساس لهذه الطاقة, واستندت إلى ما اثبته العالم المصري الدكتور ابراهيم كريّم, الذي تناول الرقم الخمسة في ابحاثه وقال ان هذا الرقم موضوعيا يحمل في طياته طاقة حافظة يمكن لها ان تشكل مجال حماية, لذا فإن العامة غالبا ما يستخدمون الرقم خمسة في محاولاتهم دفع الشرور او التخلص من المصائب, فهل ما يفعله العامة, حينما يقوم الواحد منهم برفع كفه مفتوحا على اتساع مساحة اصابعه, يحمي من الشرور ام ان الامر مجرد طقوس وعادات اجتماعية لاتسمن ولا تغني من جوع?
إن عالمنا مليء بالاسرار والظواهر التي تثير الكثيرمن التساؤلات, دون وجود تفسير علمي او معقول لحدوثها, فمن النادر ان تجد شخصا يعترف بانه حسد او أضر بعينه شخصا اخر خوفا من إلصاق تهمة الحسد اليه وماينجم عن ذلك من نبذ الاخرين له, فالحاسد هو عدو خفي من الصعب ان يتعرف إليه احد, وكيفية عمل الخرزة الزرقاء ودورها في الحماية يبقى غامضا متنقلا بين من يؤمن بها ومن ينكرها لكن يبقى الحسد احد الامور التي يحاول الناس تجنبها وتحدثت عنها الكتب السماوية بانها عادة خبيثة لما بها من ضرر وشر لافراد المجتمع لذلك ينصح بذكر الله عند رؤية شيء يثير الدهشة او الاعجاب كقول ماشاء الله او تبارك الله لتفادي وقوع الاضرار.



عن صحيفة العرب اليوم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://swalhariad.jordanforum.net
 
من نباتاتنا الطبية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
عـابـــــــرون عـائــــــــــدون :: الاولى :: نصــــــــا ئــــــــــح طبيـــــــــــــــــة-
إرسال موضوع جديد   إرسال مساهمة في موضوعانتقل الى: