من اجل نداء العودة الى وطني فلسطين
 
الرئيسيةالبوابةالمنشوراتالأحداثالتسجيلدخول
عابرون عائدون ** أهلا وسهلا في كل أعضاء وزوار منتدى عابرون عائدون ومع تحيات صوالحة رياض * وأتمنى إن يعجبكم وان يكون في مستوى جيد في المواضيع * وارجوا منكم إن تدعموا المنتدى وان تنضموا إلى أسرة المنتدى لرفع مستواه
عابرون عائدون** طائــر أمريكــي بألــــوان العلـــم الفلسطيــــــــــــــــــــني
** عابرون عائدون ** إعلان بيع ** منزل لبيع في أم نواره مكون من ثلاث طوابق مقابل مسجد الإسراء تلفون ** 0788892540 **
عابرون عائدون ## 3 طرق لتجميل الأنف ## عابرون عائدون ## حفظ البيض في باب الثلاجة يفسد طهيه.. والسبب ## عابرون عائدون ## “تحضيرات فلسطينية لمقاضاة بريطانيا بسبب “وعد بلفور عابرون عائدون ## أزمة كبيرة تواجه الحمير بسبب الطلب الكبير على جلودها عابرون عائدون ## اكتشاف كهف ضخم تحت سطح القمر ##
عابرون عائدون 00 هذه الطريقة تضاعف القيمة الغذائية لليمون ألف مرة 00 عابرون عائدون 00 اليونسكو‘‘: إجراءات وقوانين الاحتلال في القدس باطلة وغير قانونية 00 عابرون عائدون 00 في اليوم العالمي للفتاة.. طفلة تموت كل 10 دقائق بسبب العنف
00 عابرون عائدون 00 الطبيبات أمهر من الرجال في إجراء العمليات الجراحية!
00 عابرون عائدون 00 حرب قادمة- اسرائيل تشعل الحروب وأمريكا تنفذها والعرب يدفعون الفواتير 00 عابرون عائدون 00 في حالة نادرة- اعصار يتجه نحو بريطانيا
** عابرون عائدون **
دراسة: جنينك يستطيع التعرف على الوجوه وهو لا زال ببطنك!.
** عابرون عائدون **

إرسال موضوع جديد   إرسال مساهمة في موضوع
شاطر | 
 

 دوف فايسغلاس رئيس ديوان شارون: قتل عرفات كان منطقيا

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
SWALHA
Admin
avatar

عدد المساهمات : 2370
السٌّمعَة : 2
تاريخ التسجيل : 10/04/2012
العمر : 58

مُساهمةموضوع: دوف فايسغلاس رئيس ديوان شارون: قتل عرفات كان منطقيا    الأحد سبتمبر 02, 2012 2:57 pm

دوف فايسغلاس رئيس ديوان شارون: قتل عرفات كان منطقيا




وقف الى جانب شارون محاميا له ورئيسا لديوانه ثلاثين سنة منذ ان كانت لجنة كوهين التي قامت على أثر حرب لبنان الاولى الى خطة الانفصال، وفي لقاء صحافي نادر قُبيل صدور كتابه الجديد يلخص المحامي دوف فايسغلاس هذه السنين ويكشف سلسلة كشوف عن شارون مثل: ما الذي أثار رئيس الوزراء السابق قبل ان يصاب بالجلطة الدماغية، وماذا اعتقد في معارضي نهجه في الليكود، ولماذا كره نتنياهو كراهية خاصة، وماذا كانت اللحظة التي استقر رأيه فيها على انشاء كديما.
كان المحامي دوف فايسغلاس، وهو من أقرب الناس الى شارون والذي كان رئيس ديوانه، كان يتجول منذ أكثر من ست سنوات مع التفكير فيما أفضى الى انهيار شارون عدا تلك الحبوب المميعة للدم التي تناولها في تلك الفترة، كان هناك تقرير بُث قبل ذلك بليلة في القناة العاشرة وتطرق الى التحقيقات التي كان مشاركا فيها في تلك السنوات. 'قال طبيب كبير تحدثت اليه بعد ان فقد شارون الوعي' قال فايسغلاس هذا الاسبوع في مقابلة صحافية لـ 'سبعة ايام' 'انه يُخمن انه قد حدث عند شارون اجتماع قاتل بين دم مُماع أُميع بدرجات عالية جدا وارتفاع حاد لضغط الدم. وسألني هل أعلم بحادثة شاذة وقعت قريبا من ذلك وكان يمكن ان تفضي الى ارتفاع مفاجىء كهذا لضغط دمه. وسألني هل تأثر شارون بشيء ما وكلما فتشت الامر وجدت شيئا واحدا فقط استطيع ان أفكر فيه وهو ذلك البث في القناة العاشرة'.
الحديث بحسب ما يقول عن تقرير اخباري افتتح نشرة الأخبار كان يتعلق بمارتن شلاف وبقضية سيريل كيرن.
'ورد في الخبر ان شرطة اسرائيل قدمت الى المحكمة اللوائية بلاغا، وان الشرطة تصادق لأول مرة أنها تُجري تحقيق رشوة مع رئيس الحكومة شارون المتهم بتلقي رشوة من مارتن شلاف وتأثر شارون جدا بعد ان سمع هذا لأن هذه كانت أول مرة قيل فيها ذلك بصراحة'.
' كيف تعلم، أكنت الى جانبه حينما بُث ذلك؟
' يقول فايسغلاس مستعيدا: 'لأنه هاتفني بعد ذلك فورا. وشعرت بالتوتر والغضب في صوته. كان شارون يصاب بالبحة حينما يكون متوترا، وكان في تلك المحادثة مبحوحا جدا. سألني: ما هذا الامر؟ فقلت له إنني سأستوضح وبدأت اجراء مكالمات هاتفية. عُدت اليه وقلت له: هذا أمر قديم منذ قبل بضعة اشهر. تبين ان شقيق مارتن شلاف، وهو رجل اعمال اسمه جيمس شلاف جاء الى البلاد وسكن عند والديه في القدس. وداهمته الشرطة وصادرت له جهاز حاسوب محمولا وهاتفا خلويا. وقدّم محامي جيمس شلاف طلبا عاديا تماما الى المحكمة لاعادة ما أُخذ منه، وقالت الشرطة أو النيابة العامة عن معارضة للطلب ان هذه الاجهزة مطلوبة من اجل التحقيق في رشوة وتسرب ذلك الى القناة العاشرة. قلت له: يا اريك ليس هذا شيئا. دع عنك هذا، لا يوجد هنا أي تطور. لكنني رأيت انه لم يسكن جأشه'.
انتهى ذلك التحقيق بالمناسبة وهو ينتظر بت المستشار القانوني للحكومة. وقبل الأنباء المنشورة أوصت النيابة العامة في منطقة تل ابيب بطي الملف لعدم وجود أدلة.

انسحاب من المستوطنات
تتم اللقاءات بيننا في رمات هشارون، في مقهى صغير للحي، وفي غرفة عمله في بيته ، بالمناسبة. بعد ان فقد شارون وعيه لم يعد فايسغلاس الى مكتبه للمحاماة بصورة تامة وهو يعمل اليوم مستشارا لمكتب محامين كبير في واشنطن هو 'باتون بوغز'، يعمل في تمثيل اتحادات شركات بازاء حكومات وعمال في العالم كله. وله علاقات كثيرة. وفي خلال أحاديثنا يُرن هاتفه كثيرا، ففي يوم الجمعة صباحا مثلا كان بين المتصلين ستانلي فيشر والرئيس بيرس.
' ماذا كان يحدث في رأيك لولا الغيبوبة التي أُصيب بها شارون؟
' 'في عيد العرش، قبل شهرين من الغيبوبة، نزلنا ضيوفا في الجليل في نهاية الاسبوع. جلسنا في مكان مدهش على كراسي مريحة وقال شارون انه يرى في المستقبل القريب سلسلة اجراءات مهمة في يهودا والسامرة لانسحاب من مستوطنات متفرقة. وقد أسمى ذلك 'البدء في الانطواء وراء الجدار'. وكان القصد الى نقل مساحة أكبر من الارض الى المسؤولية الفلسطينية. وكان يفترض ان يكون الجدار بحسب رأيه برغم انه زعم دائما انه عائق لا حدود، ان يكون الحد السياسي. بل استقر رأينا على انشاء طريق يعالج هذا الشأن. وكانت هذه آخر محادثة مهمة أجريناها في الشأن الفلسطيني ولا يعلم بها سوى قليلين. وليس عندي شك في انه لو كان شارون رئيس الوزراء اليوم لكنا في مسار تحادث'.
' فلماذا حدث هذا؟
' 'ان ما حدث هو ان نتنياهو تولى الحكم ووجد على طاولته وثائق كثيرة تتعلق برؤيا وزخم سياسي كخريطة الطريق ورسالة الرئيس. وكان ناس كثيرون يتوقعون ان يحدث له شيء ما يشبه ما حدث لشارون لكنه قيد نفسه بائتلاف يميني غير محتمل أفضى باسرائيل الى حال انقطاع عن الواقع، ولا يعدو هذا ان يقوى اليوم. لو ان شارون كان قائدا لكنا اليوم في نهاية مسار مرحلي مهم جدا ولربما كنا ايضا في بدء محادثات دائمة. ان شعوري ان هذا كان قصده. كانت الغيبوبة مأساوية من كل اتجاه ومن هذا الاتجاه بيقين ايضا لأنها أوقفت مسارا بناءا جدا مع الفلسطينيين'.
' ما الذي اعتقده شارون في نتنياهو؟
' 'كره شارون من بين جميع الناس نتنياهو كرها مميزا. فقد كان نتنياهو كل ما لم يكن هو، فقد كانا متناقضين. في نتنياهو شيء ما من الملاسة لا يستطيع شارون ان يتحمله. فهو دائما معارض وغير معارض. وفيه شيء من الاحتيال ما كان شارون يستطيع تحمله. فالمعارضة أو الموافقة عنده ليستا اجراءين حادين فهو يتذاكى ويُدبر في الخفاء. ولم يكن عند شارون قطرة من السخافة'.
اعتُبر نجاحا حينما كان وزير مالية عنده.
'لكن لا يوجد اليوم تدبير ولا سياسة، فكل شيء علاقات عامة. سمعنا الى ما قبل ثلاثة اشهر عن مقارنة متسرعة، فاليونان المنهارة واسبانيا المهتزة واوروبا الدامعة والولايات المتحدة الحائرة وليس هناك سوى الامبراطورية الاسرائيلية فقط التي هي صخرة استقرار اقتصادي، واختفى ذلك في شهرين. وكل ذلك لعدم قدرة نتنياهو على النظر بصورة يقظة الى الواقع وقول الحقيقة للناس.
'كان نتنياهو عند شارون وزير مالية وهو يستحق فضل نجاحه آنذاك. لكن معظم النجاح نبع في الأساس من ان شارون منحه دعما مطلقا بخلاف ما يملكه وزير المالية اليوم، وبرغم ان خططه كانت قاسية جدا احيانا. ان شارون، كما قال لنا على الأقل، لم يتحمس كثيرا للمس بالمعدمين وبالمخصصات لكنه لم يتدخل. فقد كان اتفاق بينه وبين نتنياهو واحترم شارون الاتفاقات'.
' كيف كان شارون سيتصرف في رأيك في مواجهة التهديد الايراني؟
' 'في تقديري انه لو كان شارون اليوم رئيس الوزراء لما قصف ايران ولما كان عمل بغير تنسيق وثيق مع الولايات المتحدة. لا أعلم أينوي رئيس الوزراء ووزير الدفاع ان يهاجما بجد أم ان هذا اجراء يرمي الى جر الامريكيين الى التزام أكبر. لكن مع افتراض متفائل ان هذا تكتيك ايضا يوجد هنا زيادة تكتيك أفضت في رأيي الى عدد من النتائج غير البسيطة فقد أفضى من جملة ما أفضى اليه الى حقيقة ان جلس وزير الدفاع ورئيس هيئة الاركان الامريكيان قبل اسبوعين أمام الصحفيين وقالا لهم بصورة واضحة جدا ان اسرائيل ليست لها القدرة.
'ان حكومتنا جعلت حليفتنا الوحيدة تنهض وتقول إننا لا نستطيع. ويجب في الحقيقة ان نُبين ما الذي فعله هذا بايران في ذلك اليوم؟ قد قال ناس الاستخبارات الايرانية بعضهم لبعض هذا رأي استشاري لا رأي معهد بحث أو ضابط كبير في الخدمة الاحتياطية يكتب في صحيفة. انه رأي لمن أنتج المروحيات والتقنيات ومن أعطاهم إياها ومن درب طياريهم. لكن نتنياهو خاصة قام هنا بضرر بازاء الامريكيين فلا توجد أية دولة تحب ان تُبتز ولا تحب أية دولة في الأساس ان تبتزها مرعيتها المتعلقة بها تعلقا مطلقا. ان البطولة الاسرائيلية هي قبضة حديدية لكن ماذا نفعل اذا كان يغلفها دائما قفاز امريكي'.
' فماذا يكون اذا لم يكن الحديث عن تكتيك بل عن نية جدية؟
' 'اذا كان هذا جوهرا فهو أفظع. صحيح ان الذرة العسكرية في يد ايران هي شيء لا يجوز ان يحدث لكنني أعتقد ان الخروج في عملية كهذه من غير مشاركة امريكية ليست مسألة جيد أو غير جيد بل هي أمر غير ممكن. قال الرئيس اوباما في أشد صورة ملزمة انه لن يكون لايران ذرة عسكرية. وفي هذا الموضع كان يجب على دولة اسرائيل ان تقول: نحن نعتمد عليكم وان تفتح عينها بالطبع وان ترى ان الامور تتم بالايقاع الصحيح'.
' أربما يكون اوباما حقا رئيسا غير ودود؟
' 'لا يختلف اوباما عن كل رئيس امريكي سابق بشأن التزامه لاسرائيل وعلاجه للشأن الاسرائيلي الفلسطيني. فليس اوباما هو الذي غير ذوقه بل الامبراطورية الاسرائيلية برئاسة نتنياهو التي أبحرت الى بعيد. ان المقربين من نتنياهو لا يُخفون أملهم القوي في ان يُنتخب ميت رومني، وخرج نتنياهو في تلك الزيارة عن طوره مع وجبة الافطار والعشاء. لكن كل هذه المراودة لرومني في الزيارة الاخيرة كانت بلا قيمة اذا استثنينا حقيقة أنها أخرجت أنصار اوباما عن أطوارهم. وأنا على استعداد لأن أراهن أنه اذا أصبح ميت رومني رئيسا فلن ينقل السفارة الامريكية الى القدس في نفس اليوم'.

معارضو الانفصال
اذا كان يوجد في الكتاب مواضع ينزع فيها فايسغلاس القفازين فهي في علاجه للناس الذين ثاروا بعد ذلك على خطط شارون وخططه السياسية بسبب حملة انتقام شخصي كما يرى.
يبدو أنك تصفي في الكتاب حسابا مع موشيه يعلون الذي كان آنذاك رئيس هيئة الاركان وقال انه سبق الانفصال التحقيقات في أعقاب الشبهات في جنايات ممكنة لشارون وابنيه.
'أفترض ان فهمه المحدود الذي تقويه مشاعر الانتقام والمطاردة والاهانة، يجعله يقول الكلام كما قاله. إنني أراه شخصا جد غير جدي وغير حكيم وأراه انتهازيا. وقد تحول من كيبوتسي ينتعل صندلا الى أكثر الاشخاص تطرفا في الليكود. ان انتقادي له في الكتاب ينحصر في معارضته الانفصال عن غزة وهي معارضة لم تُسمع منه حينما كان يتولى رئاسة الاركان بل حينما توجه الى السياسة وأصبح يخدمه فقط. ولا يجوز ان تُضللنا شخصيته الخجلة لأنه يكمن وراء ذلك رجل ذو بواعث سياسية قوية. وهو رجل ظهر في عدد من الحالات التي أتحدث عنها في الكتاب في كامل ضآلته. فهو يطارد الكرامة. تشوش كل شيء عند يعلون منذ اللحظة التي أبلغه فيها شاؤول موفاز ان ولايته لن تمدد سنة رابعة. ومنذ تلك اللحظة فما بعدها بدأت حملة شعوره بالاهانة التي لم تنته الى اليوم'.

شارون لم يأمر بقتل عرفات
كتب فايسغلاس في كتابه يقول: 'حينما تحصن عرفات في المقاطعة في رام الله تسلى شارون بفكرة استلاله من المقاطعة ونقله الى دولة نائية ربما تكون السودان. وينبغي ان نؤكد التأكيد كله أنه لم يكن الحديث عن خطة لاغتياله بل لاجلائه لابعاده عن منطقتنا. ولم يتم بحث القضاء المادي على عرفات قط. قال الجيش آنذاك ان هناك احتمالا كبيرا لأن يصاب عرفات في العملية لأن المكان مشحون بالحراس الشخصيين وقد يصاب بنار رجاله، فتخلى شارون عن ذلك'.
' اذا لم يصدر شارون قط أمرا بالمس الجسمي بعرفات؟
' 'توجد اشاعة ما لا أستطيع التحقق من صدقها تقول كأنه التزم للادارة الامريكية ألا يمس بعرفات جسميا. وعلى كل حال حينما مرض عرفات قلت أهميته.
ان مسيرة خريطة الطريق عززت أبو مازن جدا وجلس عرفات في المقاطعة وأخذ يذوي بمعانٍ ما.
'في تشرين الاول 2004 كنت مع شالوم ترجمان على عشاء عند خافيير سولانا وقُبيل منتصف الليل سلمه بعضهم الهاتف الخلوي. قال لي ان أبو العلاء كان على الخط وان عرفات مريض جدا ويطلبون الموافقة على اخراجه للفحص الطبي في رام الله. فاتصلت باريك وكان الجواب بالموافقة طبعا. وفي الغد تركنا بروكسل في قطار الى لندن وكانت مهاتفة اخرى من سولانا، فقد توصل الاطباء الذين فحصوا عرفات الى استنتاج أنه مريض جدا ويجب اخراجه الى الخارج.
'هاتفت اريك من القطار فقال لي: أنظر ان وضعه معروف لنا، وكان هنا تباحث مع الجيش والاستخبارات وهما يريان ان مرضه غير شديد وانه يعاني في الأساس تعقيدات بعد حمى. وفهمت أنهم استشاروا خبراء اسرائيليين بالطب وقال شارون لي: اذا مكّناه من السفر الى اوروبا فتعلم الغذاء الجيد والهواء الجيد أنه سيشفى ويبدأ التجول مرة اخرى وهذا غير مأخوذ في الحسبان'.
'وباختصار كان جوابه الرفض. وآنذاك بعد وقت ما اتصل بي مسؤول فلسطيني رفيع المستوى كانت لي معه علاقات عمل وقال لي انه سمع هنا ان اسرائيل صدر عنها جواب بالرفض للخروج. فقلت له نعم. فقال لي: تعلم أنني لا أبغي السوء لكم. وتذكر أنه كما تجولتم ألفي سنة تُبينون أنكم لم تصلبوا المسيح ستتجولون ألفي سنة الآن وتُبينون أنكم لستم المسؤولين عن موت عرفات. أنا أستمع للاطباء وهم يتحدث بعضهم الى بعض، ان الرجل مريض جدا وسيموت'.
'اتصلت مرة اخرى باريك وقلت ما قاله لي الرجل. وبعد عدة دقائق هاتفني وقال، لا بأس، قد فهمت، اتصل بسولانا ليُبلغهم أننا سنوافق على ان يخرج الى الخارج. وبعد ذلك ببضع دقائق اتصل بي يوآف غالنت الذي كان آنذاك أمين السر العسكري وقال لي: أنظر هذا عمل لا يُعمل وهو يناقض موقف الجيش. فقلت له هذا قرار شارون. فقد اتخذ شارون هنا قرارا يخالف موقف الجيش'.
' ومع كل ذلك يشيع هنا أننا قتلناه؟
' 'كان قتله منطقيا الى سنة 2002، فحينما كان عاملا سياسيا كان قيصرا وكان رئيس فلسطين. لكن في اليوم الذي شطبه فيه الرئيس بوش بخطبة وقطعت الادارة الامريكية العلاقة به أصبح بلا معنى'.
قال كبير فرنسي انه وُجد سم في دمه، وقالت سهى عرفات انها تنوي اخراج جثته من القبر.
'أزوجته الغريبة الأطوار هي التي أثارت الآن هذا الطلب السخيف؟ انه حتى السلطة الفلسطينية رفضت طلبها اقامة لجنة تحقيق. قد يكون وجد سم في دمه، لا أعلم، لكن اسرائيل لم تسمه. وأنا أقول هذا في هذا الشأن في 99 في المائة من اليقين وأن شارون لم يأمر بقتل عرفات. كان عرفات ألد أعدائه ما كان عرفات أداة في ميدان اللعب. لكن في اليوم الذي لم يعد فيه عرفات ذا صلة بالواقع ولم يعترف به الامريكيون، لم نشغل أنفسنا به ألبتة'.

أميرة لام
يديعوت 3
1/8/2012
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://swalhariad.jordanforum.net
عبدالله باسم

avatar

عدد المساهمات : 23
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 15/04/2012
العمر : 24

مُساهمةموضوع: رد: دوف فايسغلاس رئيس ديوان شارون: قتل عرفات كان منطقيا    الخميس سبتمبر 06, 2012 4:11 am

لا حول ولا قوة إلا بالله
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
دوف فايسغلاس رئيس ديوان شارون: قتل عرفات كان منطقيا
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
عـابـــــــرون عـائــــــــــدون :: الــــــــــــــوطـــــــن العــــــــــــــــــربـــــــــــــــي :: الــــــــــــــوطـــــــن العــــــــــــــــــربـــــــــــــــي والعالـــــــم-
إرسال موضوع جديد   إرسال مساهمة في موضوعانتقل الى: