من اجل نداء العودة الى وطني فلسطين
 
الرئيسيةالبوابةالمنشوراتالأحداثالتسجيلدخول
عابرون عائدون ** أهلا وسهلا في كل أعضاء وزوار منتدى عابرون عائدون ومع تحيات صوالحة رياض * وأتمنى إن يعجبكم وان يكون في مستوى جيد في المواضيع * وارجوا منكم إن تدعموا المنتدى وان تنضموا إلى أسرة المنتدى لرفع مستواه
عابرون عائدون** طائــر أمريكــي بألــــوان العلـــم الفلسطيــــــــــــــــــــني
** عابرون عائدون ** إعلان بيع ** منزل لبيع في أم نواره مكون من ثلاث طوابق مقابل مسجد الإسراء تلفون ** 0788892540 **
عابرون عائدون ## 3 طرق لتجميل الأنف ## عابرون عائدون ## حفظ البيض في باب الثلاجة يفسد طهيه.. والسبب ## عابرون عائدون ## “تحضيرات فلسطينية لمقاضاة بريطانيا بسبب “وعد بلفور عابرون عائدون ## أزمة كبيرة تواجه الحمير بسبب الطلب الكبير على جلودها عابرون عائدون ## اكتشاف كهف ضخم تحت سطح القمر ##
عابرون عائدون 00 هذه الطريقة تضاعف القيمة الغذائية لليمون ألف مرة 00 عابرون عائدون 00 اليونسكو‘‘: إجراءات وقوانين الاحتلال في القدس باطلة وغير قانونية 00 عابرون عائدون 00 في اليوم العالمي للفتاة.. طفلة تموت كل 10 دقائق بسبب العنف
00 عابرون عائدون 00 الطبيبات أمهر من الرجال في إجراء العمليات الجراحية!
00 عابرون عائدون 00 حرب قادمة- اسرائيل تشعل الحروب وأمريكا تنفذها والعرب يدفعون الفواتير 00 عابرون عائدون 00 في حالة نادرة- اعصار يتجه نحو بريطانيا
** عابرون عائدون **
دراسة: جنينك يستطيع التعرف على الوجوه وهو لا زال ببطنك!.
** عابرون عائدون **

شاطر | 
 

 مجزرة صبرا وشاتيلا واحدة من اكبر جرائم العصر

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
SWALHA
Admin
avatar

عدد المساهمات : 2345
السٌّمعَة : 2
تاريخ التسجيل : 10/04/2012
العمر : 58

مُساهمةموضوع: مجزرة صبرا وشاتيلا واحدة من اكبر جرائم العصر   الإثنين سبتمبر 17, 2012 3:21 am

مجزرة صبرا وشاتيلا واحدة من اكبر جرائم العصر



في السابع ععشر من شهر ايلول من كل عام يحيي الشعب الفلسطيني ذكرى مجزرة صبرا وشاتيلا التي قتل فيها ما يقارب من ثلاثة آلاف وخمسمئة شهيد من المدنيين الفلسطينين برصاص العصابات اللبنانية ثلاثة أيام من قتل العائلات والصغار والكبار، ومن عمليات تعذيب وخطف، ومن دفن للأحياء، ومن طمس لمعالم المجزرة بالبولدوزرات . أطفال في سن الثالثة والرابعة أغرقوا بدمائهم وحوامل بُقرَت بطونهن ونساء اغتصبن قبل قتلهِنّ ورجال وشيوخ ذبحوا. لربما استطاع الجانون قتل اهل المخيم بجنوب لبنان ولكنهم لم يقتلوا الروح الفلسطينية فهي لعنة ستلاحقهم طوال حياتهم . تحول ليل " صبر ا وشاتيلا " الى وضح النهار نتيجة قيام المدفعيات والطائرات الصهيونية بالانارة لتسهيل توغل مليشيات القوات اللبنانية بالاضافة الى الاحزاب المؤازرة لها. بعد 48 ساعة من القتل تحت سماء أنارتها القوات الصهيونية بالقنابل المضيئة، أحكمت الآليات الصهيونية إغلاق كل مداخل النجاة إلى المخيم، فلم يسمح للصحافيين ووكالات الأنباء بالدخول إلا بعد انتهاء المجزرة في 18 سبتمبر، ليجد العالم آلاف الجثث المشوهة لأطفال وشيوخ ونساء ورجال من الفلسطينيين واللبنانيين على السواء . رسخت أحداث هذه المجزرة في ذهون كل من رأها او سمع بها لفظاعة ما عبر وسائل الإعلام من صور ضحاياها وروعت هذه المأساة الناجين وتركت في نفوسهم ندوباً من الألم، بعدما فقدوا كل شيء، خاصة آباءهم وأمهاتهم وأخوتهم وإخوانهم وأطفالهم وزوجاتهم وبيوتهم وصور الأحبة وأشياءهم الأليفة، ولم يتبق لهم من كل ذلك إلا ذكريات الجثث المشوهة وغبار الشوارع وأنقاض المنازل المهدمة. يروي أحد سكان مخيم برج البراجنة لمراسل "العرب الان" أنه كان في السادسة عشر من عمره عندما سمع للمرة الأولى عن مجزرة صبرا وشاتيلا، عندما كان خارجاً من صيدلية عثمان في برج البراجنة بعدما اشترى المهدئات لوالدته التي كانت على حافة الانهيار العصبي، بعد ثلاثة أشهر من القصف الصهيوني لبيروت الغربية. ويضيف قائلاً أن مقاتلاً فلسطينياً أخبره عن المجزرة في طريق عودته من الصيدلية. وتابع "ما زلت أذكر وجهه، كان أشقراً وذا لحية قصيرة وعينين زرقاويتين متعبتين. اسمه طارق". وأضاف: "لقد أخبرني وبعض المارة أن الصهاينة وبعض اللبنانيين يقتلون الناس بالاسلحة البيضاء وأنهم يقتلون الأطفال ويغتصبون النساء". وقال "في البداية لم أصدقه أو على الأصح لم أرد تصديقه. لذا عدت إلى البيت وقمت بتشغيل المذياع "الراديو" وأخذت في الانتقال من محطة لأخرى لأتحقق من الخبر وبعد حيرة أدركت في الساعات المتأخرة من الليل أن شيئاً فظيعاً يحدث. ومشاهدة القنابل المضيئة تنير عتم مخيمي صبرا وشاتيلا عززت مخاوفي'. وزاد الشاهد الحي الذي نجا من المذبحة "لقد أمضيت بقية الليل على سطح المنزل قرب "المذياع". وفقط في ساعات الصباح المبكرة بدأت إذاعة لبنان العربي باستجواب شهود العيان للمجزرة، وأن هنالك مصادر مختلفة أبلغت بحدوث مجزرة في صبرا وشاتيلا". ويضيف " في الصباح أعلنت إذاعة لبنان الرسمية أن الجيش الصهيوني وحلفاءه اللبنانيين قد انسحبوا من محيط المخيمين وأن الأخير وقوى الأمن الداخلي قد أخذت بزمام الأمور هناك. وتدفق الصحافيون ومراسلو التلفزيون اللبنانيون والأجانب إلى المخيمين". وأفاد أنه " عند الظهر قررت أن أذهب وأشاهد بنفسي ما جرى. المخيمان كانا على بعد ميلين من برج البراجنة لذا عزمت الرأي على أن أذهب سيرا"ً. وتابع " ما زلت أذكر المسار الذي سلكته: شارع الأمام علي (حيث كان مسقط رأسي)، شارع عثمان، المنشية، شارع بعجور، حارة حريك، الغبيري، طريق المطار، نزلة السفارة الكويتية. لقد دخلت عبر المدخل الجنوبي لمخيم صبرا. ولقد كانت المنطقة تزدحم بالجنود اللبنانيين ورجال الصليب الأحمر والهلال الأحمر والصحافيين، وأنوفهم كانت مغطى". ويسترجع شريط الأحداث من الذاكرة المتعبة بعبء آلام الفقدان، ويقول: "كما أذكر فقد رأيت جيفة حمار رمادي وقد اخترقه الرصاص وحام عليه الذباب. وعلى بعد أمتار عدة أسفل الطريق كانت ملقاة جثة رجل عجوز. وقد كان يلبس كما لو كنا في يناير: معطفاً من الصوف... لقد شعرت بالغثيان ومع هذا قررت المتابعة". وأضاف وخيط أسى وحزن يتخلل حديثه: "رأيت امرأةً في منتصف عمرها ترقص بشكلٍ هستيري فوق كومة من جثث الأطفال وتشد شعرها وتلطم وجهها وتغني بشكلٍ مبهم. وكان هنالك رجل ينشج من البكاء وهو يحاول إسكاتها لكن دونما نجاح". وختم حديثه "ما زلت أذكر وجهها الممتقع المجعد والدامي، شعرها الرمادي والحناء على ذقنها. وجوار كومة الجثث كانت تجثم امرأةً أصغر في السن من السابقة، وكان وجهها مغطى بالتراب. فجأة رفعت جسدها وبدأت بشق ثوبها إلى أن منعتها امرأة أخرى" . الكيان الصهيوني من جانبه زعم عدم وجود أي علاقة لجيشه بأحداث المجزرة مدعيا ان قوات العميل سعد حداد هي من ارتكبت المجزرة ولكن سرعان ما تدارك الكيان موقفه لصالح عميله الحداد وعاد لينفي أن يكون لقواته دخل في الاحداث زاعما أن من ارتكب المجزرة هم حزب الكتائب " ابان رئاسة بشير الجميل". وأعلن الكيان وقتها في بيان الحكومة الصهيونية أن جيشه "أجبر الميليشيات المسيحية على مغادرة المخيمين فور علمه بوقوع الحادث إلا أن القوات اللبنانية ومجلس الأمن الكتائبي نفيا ما تردد عن مشاركة عناصر كتائبية في الأحداث التي جرت في المخيمات الفلسطينية في بيروت الغربية". على امتداد 43 ساعة في أيام 16و17، و18 سبتمبر تمت المذبحة بالتخطيط والتوجيه والإشراف من جانب آرييل شارون وزير الجيش الصهيوني الذي افلت من العقاب بمرضه الذي أقعده «ميتا سريراً» في ابريل 2003 صدر عن مؤسسة الدراسات الفلسطينية في بيروت كتاب: صبرا وشاتيلا... لللدكتورة بيان نويهض الحوت جمعت بين دفتيه شهادات الناجين من سكان صبرا وشاتيلا من الفلسطينيين واللبنانيين، لتقدم مشاهد حية على بشاعة حقول القتل الجماعي التي ارتكبها السفاحون. تورد د. بيان نويهض في كتابها تفاصيل لغز قذيفة الآر.بي.جي التي أطلقها شخص مجهول على تجمّع للقتلة وهرب القتلة المدججون بالسلاح خارج المخيّم لينقذ الجرحى المساقين للذبح. وتلخص الحكاية في إيجازها على التناقض بين وحشية القاتل الصهيوني وعميله اللبناني من جهة، وخوائه وذعره الداخلي الذي يتفوق على ذعر الأطفال. بعد نحو عشر سنوات في يوليو 2006 استهدفت قانا بقصف صهيوني مما أدى إلى سقوط 30 مدنيًّا بينهم 30 طفلاً. ونفذت المذبحة في عهد حكومة حزب العمل وأطلق عليها اسم "عناقيد الغضب" استنادا إلى قاعدة إطلاق أسماء توراتية على أبشع العمليات العسكرية. في تاريخ المجازر يتكلم الموت أولاً، ثم يتكلم القتيل، ثم يتكلم القاتل. وتكلم الموت أولاً.. تكلم طويلاً في مرحلة رفع الأنقاض والبحث عن الضحايا وأشلاء الضحايا، فمنذ منتصف يوم السبت في الثامن عشر من أيلول/ سبتمبر أصبحت "صبرا وشاتيلا" البقعة الأكثر شهرة في العالم، وراحت وسائل الإعلام العالمية تنقل المشاهد والتفاصيل والشهادات. في تلك الأيام لم يكن في استطاعة أحد أن يمنع أحداً من الكلام أو الصراخ أو البكاء الهستيري، فمرحلة "المنع" و"القمع" تلت مرحلة انفضاض مسرح الجريمة من المراسلين والمصورين الأجانب مباشرة.

تمر علينا هذه الأيام الذكرى الثلاثون للمجزرة المريعة في صبرا وشاتيلا وضحاياها لا يزالون ينتظرون من يقتص لهم من القتلة ويحقق لهم بعض من العدل، حيث نرى اليوم ان ميزان العدل يختل ويسود منطق قوة الباطل ، وغياب الحق الذي لا تسنده سوى استمرار الشعب الفلسطيني بنبرته العالية.
ان مجزرة صبرا وشاتيلا الذي ذهب ضحيتها اكثر من ثلاثة الاف وخمسمائة مواطن فلسطيني ولبناني معظمهم من الاطفال والنساء والشيوخ، على ايدي الكيان الصهيوني الطفل المدلل للولايات المتحدة الامريكية خلال اجتياحه للبنان وبعد انسحاب قوات الثورة الفلسطينية من بيروت العربية عام 1982 واحتلال قوات العدو بقيادة السفاح المجرم شارون لبيروت ليرتكب جريمة حرب تهز شعوب العالم أجمع لا تهز حكومات الغرب والشرق قيد أنملة، بعدما غابت الحقيقة خلف الأفق كالشمس ولكن بلا عودة وبعدما كان كل مخيم وكل ساحة ملعب لتركيع وسفك دماء الشعب الفلسطيني واللبناني .
ان مجزرة صبرا وشاتيلا ليست أول المجازر الصهيونية التي ترتكب بحق الشعب الفلسطينى ، ولم تكن الاخيرة ، فقد سبقتها مجازر قبية ودير ياسين والطنطورة، وتلتها مجزرة مخيم جنين، ومجازر غزة ،وان هذه المجزرة اتت انتقاما من الشعبين الفلسطيني واللبناني الذين صمدوا في مواجهة آلة الحرب الإسرائيلية الذي لقنته القوات المشتركة الفلسطينية واللبنانية ومعها الجيش العربي السوري درسا في الصمود والتحدي .
الاحتلال الصهيوني ومعه المليشيات الانعزالية طيلة ثلاثة أيام ارتكب أبشع مجزرة بكل الأساليب الوحشية الحاقدة ، بلغت الأوج ، وعلى أنقاض هذه المجازر يجب الانتقال إلى المآثر ، مآثر الصمود والوحدة الوطنية ، وتفجر الطاقات الشعبية الجبارة في وجه أعداء السلام ، هذا هو السلاح الوحيد الذي لم يجرب على نطاق العالم العربي ضد نظم استحدثتها الان الولايات المتحدة حتى تكون حليفتها الاستراتيجية التي تؤمن لها سيطرتها على مقدرات الامة وثرواتها ، الا اننا على يقين بان الشعوب العربية التي انتفضت لتغيير انظمة الاستبداد والفساد لا يمكن ان تنحني قامتها وهامتها وستبقى الى جانب فلسطين القضية والشعب والارض بمواجهة المتغطرسين المجرمين الذين ارادوا من خلال فيلم الاساءة للرسول محمد صلى الله عليه ، هذه القوى الرجعية المتساوقة والمنساقة مع اكبر نظام إرهابي في العالم فهم يتعمقون أكثر في العمالة.
لم يعرف التاريخ رجعية أكثر من هؤلاء ، وهذا يتطلب من القوى التقدمية والقومية العربية استنهاض طاقاتها لمواجهة المخاطر المحدقة واعادة البوصلة الى واجهتها الصحيحة ومقاومة الفوضى الخلاقة ورسم سايكس بيكو جديد او شرق اوسط جديد هدفها قمع الحريات وعدم تمكين الشعوب من تحقيق ما ناضلت اليه من اجل حريتها وعدالتها الاجتماعية .
انه سجل الكيان الصهيوني الاسود حافل في المجازر ضد الشعب الفلسطيني منذ ما قبل عام النكبة 1948، غير ان المجزرة الاشد ترويعا وخطورة وبشاعة في ذلك السجل الصهيوني، تبقى مجزرة صبرا وشاتيلا، المنقوشة على لوحة لم ينجح غبار الزمن والاحداث والكوارث والمجازر الاخرى في إخفائها ولم تنجح كل محاولات التزييف ومحو التاريخ طمسها، من الذاكرة الفلسطينية والعربية والدولية.
وهنا السؤال الكبير متى سيدفع قادة الإرهاب الصهيوني فاتورة الحسابات المتراكمة ، والتي لم تكن المجزرة المروعة في صبرا وشاتيلا سوى واحدة منها ،فدولة الاحتلال لم تحترم أي اتفاق والتاريخ حافل بالشواهد من خلال ما نراه من تدنيس للمقدسات الاسلامية والمسيحية في القدس او من خلال تهويد الارض والقيام في النشاطات الاستيطانية في الضفة الفلسطينية بما فيها النمو الطبيعي وتستمر ببناء الجدار العنصري رغم قرار المحكمة الدولية, وترتكب المجازر يومياً بحق شعبنا الفلسطيني في الضفة وغزة.
إن مجزرة صبرا وشاتيلا هي عنوان شعب مضطهد ضاقت به الأرض على اتساعها. ووجود مخيمات الصفيح على الحدود العراقية- الأردنية, والعراقية-السورية, التي بنيت بعد حملة من القتل والتنكيل مارستها قوات الاحتلال الامريكي وحلفائها ضد أبناء شعبنا الفلسطيني في العراق وفي حيّ البلديات تحديداً، اضافة الى ما يتعرض له الشعب الفلسطيني في مخيمات سوريا من قتل وتهجير .
ختاما: لا بد من القول ان مجزرة صبرا وشاتيلا ستبقى في الذاكرة الفلسطينية وستبقى برسم المحاكم الدولية ، وان التاريخ الفلسطيني لن ينسى ابدا دموية تلك المجازر مهما طال الزمن أو قصر فسوف يأتي اليوم الذي يعود الحق لأصحابه .. وهذا أقل وفاء لمن استشهدوا بدم بارد وأعدموا في بيوتهم ومثل بجثثهم ، ولقد أثبت التاريخ أن صاحب الحق لا يموت ، ولا حق يموت وخلفه مُطالب.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://swalhariad.jordanforum.net
 
مجزرة صبرا وشاتيلا واحدة من اكبر جرائم العصر
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
عـابـــــــرون عـائــــــــــدون :: ا اـــــــــــــــــــسادســـــــــــــــــة :: فلسطينيـــــــــــــــــــــــــــــات-
انتقل الى: