من اجل نداء العودة الى وطني فلسطين
 
الرئيسيةالبوابةالمنشوراتالأحداثالتسجيلدخول
عابرون عائدون ** أهلا وسهلا في كل أعضاء وزوار منتدى عابرون عائدون ومع تحيات صوالحة رياض * وأتمنى إن يعجبكم وان يكون في مستوى جيد في المواضيع * وارجوا منكم إن تدعموا المنتدى وان تنضموا إلى أسرة المنتدى لرفع مستواه
عابرون عائدون** طائــر أمريكــي بألــــوان العلـــم الفلسطيــــــــــــــــــــني
** عابرون عائدون ** إعلان بيع ** منزل لبيع في أم نواره مكون من ثلاث طوابق مقابل مسجد الإسراء تلفون ** 0788892540 **
عابرون عائدون ## 3 طرق لتجميل الأنف ## عابرون عائدون ## حفظ البيض في باب الثلاجة يفسد طهيه.. والسبب ## عابرون عائدون ## “تحضيرات فلسطينية لمقاضاة بريطانيا بسبب “وعد بلفور عابرون عائدون ## أزمة كبيرة تواجه الحمير بسبب الطلب الكبير على جلودها عابرون عائدون ## اكتشاف كهف ضخم تحت سطح القمر ##
عابرون عائدون 00 هذه الطريقة تضاعف القيمة الغذائية لليمون ألف مرة 00 عابرون عائدون 00 اليونسكو‘‘: إجراءات وقوانين الاحتلال في القدس باطلة وغير قانونية 00 عابرون عائدون 00 في اليوم العالمي للفتاة.. طفلة تموت كل 10 دقائق بسبب العنف
00 عابرون عائدون 00 الطبيبات أمهر من الرجال في إجراء العمليات الجراحية!
00 عابرون عائدون 00 حرب قادمة- اسرائيل تشعل الحروب وأمريكا تنفذها والعرب يدفعون الفواتير 00 عابرون عائدون 00 في حالة نادرة- اعصار يتجه نحو بريطانيا
** عابرون عائدون **
دراسة: جنينك يستطيع التعرف على الوجوه وهو لا زال ببطنك!.
** عابرون عائدون **

شاطر | 
 

 مستقبل النظام السياسي الفلسطيني وأسئلة المصير

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
SWALHA
Admin
avatar

عدد المساهمات : 2350
السٌّمعَة : 2
تاريخ التسجيل : 10/04/2012
العمر : 58

مُساهمةموضوع: مستقبل النظام السياسي الفلسطيني وأسئلة المصير   الإثنين نوفمبر 26, 2012 4:03 pm

مستقبل النظام السياسي الفلسطيني وأسئلة المصير



جــــواد عقـــــــل


تجري حركة جدل واسعة في صفوف الشعب الفلسطيني ونخبه السياسية والثقافية والوطنية حول جدوى ومستقبل السلطة في ظل الاستعصاءات والأزمات التي تعم الوطن الفلسطيني كنتيجة منطقية لمآلات العمل والتحرك تحت سقف الاحتلال وعلى هدى اتفاقيات مكبلة ومُعطلة لكل آفاق بقرب الانتهاء من الاحتلال وما يلحقه من أضرار جسيمة بالوطن أرضاً وشعباً ومستقبلاً.

وهذا الأمر يثير لدى المواطن الفلسطيني الكثير من الأسئلة والتساؤلات حول جدوى مواصلة المفاوضات مع عدو ثبت للقاصي والداني أنه المستفيد الأول والوحيد من استمرارها في ظل حالة الجمود والمراوحة التي تتسم بها تلك المفاوضات حيث تمكن من إحكام سيطرته على الضفة وأصبحت بفعل سياساته أوصالاً متقطعة وبانتسونات غير مرتبطة ببعضها سوى بممرات يتحكم بها العدو وقطعان مستوطنيه. فالكيان ألغى اتفاقات أوسلو وملحقاتها وتجاوزها وبقي متمسكاً بالجوانب التي تخدمه وتسهل أمر تهويده وسرقته للأرض كالتعاون الأمني واتفاق باريس الاقتصادي بما مكنه من إنجاز برنامجه على الأرض وتحويل حياة شعبنا إلى جحيم على مختلف الصعد بحيث جرت في واقع الضفة تغييرات وتحولات بنيوية هائلة بالترابط مع تلازمها مع أزمات عميقة سياسية واقتصادية واجتماعية كنتاج طبيعي لحجم الإجحاف الذي ميز الاتفاقيات الموقعة مع هذا العدو بحيث ساهمت في إحداث اختلالات هائلة وأزمات كبيرة للإنسان الفلسطيني وتتحمل مسؤوليتها القوى السياسية التي هللت وأيدت هذا النهج المدمر للحياة الوطنية. ففتح تتحمل مع حلفائها مسؤولية تردي الأوضاع الوطنية ولكن الأمر لا يقف عند حدود فتح بل يتعداه ليلامس القوى الأخرى كل حسب دوره في المعادلة الوطنية.

فحماس شاركت في النظام السياسي الفلسطيني من خارج اتفاقات أوسلو وعلى أساس برنامج المقاومة لكنها في الممارسة ما لبثت أن أصبحت جزءاً من هذا النظام فساهمت بقسط هام في الأزمة من خلال تمسكها بالانقسام واستئثارها بالهيمنة على قطاع غزة وتغييبها للحريات وإضعافها للمقاومة التي وصلت إلى مرحلة الأزمة وسيطرتها على كل منافذ الحياة الاقتصادية والأمنية ارتباطاً برؤية ذاتية جعلت من الممارسات والأخطاء بحق القوى السياسية والمواطنين الذين لا يشاطرون الحركة رؤيتها حيث الاعتقالات ومنع النشاطات وإغلاق المؤسسات والسيطرة على بعضها وتوزيع الأراضي على (المحاسيب) ورعاية التهريب عبر الأنفاق واحتكار المساعدات..الخ بحيث تمكنت من المساهمة السلبية في أزمة النظام السياسي الفلسطيني.

والتيار الثالث ضعيف وغير فاعل في المعادلة الوطنية بفعل تشرذمه وتفككه وعدم قدرته رغم كل المحاولات التي قامت بها القوى الجادة في هذا التيار على بلورة برنامج سياسي تنظيمي كفاحي قادر على تمكين هذا التيار من لعب دور انقاذي يساهم في تجاوز العقبات والعراقيل التي وضعها طرفي الصراع الداخلي الفلسطيني (في ممارساتهما ومواقفهما الانقسامية الذاتية والمصلحية الضيقة) بحيث اقتصر دور بعض تلك القوى على الجانب التبشيري تارة والمساهم أحياناً أخرى في استمرار معضلة العطالة للنظام السياسي الفلسطيني الذي أضحت هيئاته ومؤسساته مشلولة وعاجزة عن السير بتطلعات شعبنا قدماً للأمام من خلال برنامج قادر على الاستجابة للتطلعات المشروعة لشعبنا وتجاوز حالة العجز التي عاشها النظام السياسي.

أما بخصوص الحامل الجماهيري فغيابه وتغييبه شكل مرتكزاً لتجاوز التطلعات المشروعة لجماهير شعبنا في الداخل والخارج وتيسير أمر تجاوزها على طرفي الصراع، فمن جهة حرصت فتح وبعض من اليسار الفلسطيني - للأسف - على الإبقاء على شكلانية المنظمات والاتحادات الجماهيرية مع عدم تمكينها من التمثيل الحقيقي للقطاعات التي تمثلها كالمرأة، والكتّاب، والعمال، والصحفيين، وغياب كامل للعديد من الاتحادات والمنظمات الشعبية باستثناءات قليلة ونادرة (اتحادات الطلبة في جامعات الضفة) وفق سياسة تعطيلية لهذا الحامل متعمدة وعن سبق إصرار من قبل حركة فتح وتغييب شبه كامل للمنظمات الجماهيرية الجامعة في غزة والشتات.

فالمنظمات والاتحادات الشعبية فقدت هويتها الجامعة وتمسكت بفعل سياسات القيادة الرسمية الفلسطينية بطابعها الشكلاني غير التمثيلي.

وفي نفس الوقت جرت محاولات ومبادرات في الخارج لتشكيل هيئات ولجان لحق العودة والجاليات بسبب ضعف الاهتمام القيادي بتلك القضايا والهموم، لكن تلك اللجان اقتصرت على الجانب الفئوي والفصائلي ولم تتمكن تلك اللجان (حق العودة) من أن تصبح جامعة وعلى المستوى المحلي والوطني.

وجرت محاولات جادة ومخلصة لتشكيل اتحادات للجاليات ذات أبعاد وطنية جامعة اصطدمت بمحاولات بعض القوى لإفشالها لأنها تجاوزت مقاسات ومعايير تم وصمها بالاتحادات غير الشرعية لتبقى موالية ومسيطر عليها. لكن اتحاد الجاليات في المهجر استطاع تثبيت نفسه والمحافظة على ديمومته رغم كل العراقيل التي وضعتها حركتا فتح وحماس اللتان شكلتا اتحادات على مقاسهما وبقي الاتحاد الحالي الوحيد الذي يمثل جزءاً أساسياً من أطياف الجالية ومع ذلك فالحاجة ماسة لتوحيد الإطارات الجماهيرية المعبرة عن تطلعات شعبنا في الخارج.

فالنظام السياسي الفلسطيني مأزوم ووصل إلى مرحلة اللاعودة لا تصلح له أية تحسينات شكلية أو ترقيعية والحل في إعادة صياغة نظامنا السياسي لتجاوز عقبات ضعف الأداء، وبهتان الدور والمكانة، وتزايد مظاهر الفساد والإفساد والانقسام وغياب الخطة والبرنامج وسطوة نهج التعاون الأمني والاقتصادي والسياسي مع عدو ينتهك منهجياً كل مقومات الوجود الوطني ويتجاوز كل الواقع السياسي الراهن من خلال تجاوز الاتفاقات والتفاهمات مع العدو والتي تلقى معارضة شعبية وطنية كبيرة. فالانفكاك عن الارتباط مع الاحتلال أحد المقدمات الضرورية لتجاوز سلبيات الواقع الذي يأن تحت وطأته أهلنا في الضفة والقطاع وكافة مناطق الوجود الفلسطيني (الشتات، مناطق 48)، لأن تلك السياسة لا تقيم وزناً للمشاركة الوطنية والشعبية على المستوى العملي والميداني. فالحاجة ماسة إلى الإصلاح والتغيير الجذري في النظرة إلى دور الأداة والبرنامج في ارتفاع وتيرة السيناريوهات الصهيونية التي تستهدف ما تبقى من الأرض والمصالح الفلسطينية، والتي تتراوح بين الانسحاب الأحادي والإبقاء على الوضع الراهن إلى إعادة احتلال الضفة لإرباك القيادة الفلسطينية والإبقاء على هامش من الحركة باتجاه عودة ما يسمى بالمفاوضات دون اضطرار القيادة الصهيونية لتقديم أي من التنازلات للجانب الفلسطيني بحيث يسير الصهاينة نحو شرعنة إجراءاتهم كافة (الجدار، المستوطنات، تهويد القدس، سرقة المياه.. الخ) مما يستوجب من الأطراف الفلسطينية كافة إلى البحث الجدي عن الحلول الانقاذية القادرة على إعادة الروح والحياة لنظام سياسي عاجز غير قادر على الخروج من مأزق اتفاق أوسلو وتداعياته من خلال:


أولاً: إعادة إحياء المشروع الوطني الفلسطيني على قاعدة التمسك بالثوابت الوطنية التاريخية وحق شعبنا في استعادة حقوقه كاملة غير منقوصة وضرورة إجراء حوار وطني شامل تشارك فيه الفصائل والشخصيات الوطنية والثقافية للاتفاق على الجوانب التكتيكية والاستراتيجية للبرنامج وصولاً إلى الاتفاق على شكل وطبيعة الدولة التي نريدها ديمقراطية علمانية قادرة على إيجاد حلول واقعية لمن يريد أن يبقى مع اليهود على الأرض الفلسطينية وطرح كل الخيارات المؤدية إلى تحرير كامل التراب الوطني الفلسطيني.

ثانياً: دراسة أفق وممكنات وجود السلطة في ظل الواقع الراهن واحتمالات المستقبل في ضوء تعثر كل محاولات إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة بفعل المواقف والإجراءات الصهيونية والاتفاق راهناً على دور السلطة ومهامها ارتباطاً بالرؤية الوطنية الاستراتيجية للحل النهائي بما لا يعطيها دوراً يفوق دور ومكانة م.ت.ف الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا بحيث يقتصر دورها في المرحلة الراهنة على إدارة شؤونه الأهل في الضفة والقطاع.

ثالثاً: استعادة م.ت.ف وإعادة بناء مؤسساتها على أسس تضمن المشاركة الفاعلة لكل مكونات الحركة الوطنية الفلسطينية بما يؤهلها لاستعادة دورها ومكانتها ويمكنها من التعبير عن التطلعات المشروعة لجماهير شعبنا في كافة أماكن وجوده ويعيد الروح والحياة لفعلها وتأثيرها السياسي والدبلوماسي على كل الصعد والمستويات الإقليمية والدولية من خلال انتخابات مباشرة وعلى قاعدة التمثيل النسبي لإعادة تشكيل المجلس الوطني القادر على إعادة النظر بكل الأسس والقواعد التي تقوم عليها المنظمة كمؤسسة سياسياً وتنظيمياً وجماهيرياً.

رابعاً: الاتفاق الوطني على أننا نعيش مرحلة تحرر وطني وعلينا أن نواصل كفاحنا على هذا الأساس، وأن نضع البرامج الكفيلة بتعزيز قدراتنا النضالية وأشكالها وأساليبها في ظل المرحلة ومعطياتها، وإعطاء الفرصة لبحث كل عناصر فعلنا الوطني وتفعيلها بما يؤسس لمرحلة جديدة تقطع مع مرحلة أوسلو التي كلفت شعبنا وقضيتنا دفع أثمان باهظة وغالية والسير بمنجزات حركتنا الوطنية قدماً للأمام من أجل نجاح المشروع الوطني وأهدافه النبيلة.




المصدر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://swalhariad.jordanforum.net
 
مستقبل النظام السياسي الفلسطيني وأسئلة المصير
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
عـابـــــــرون عـائــــــــــدون :: ا اـــــــــــــــــــسادســـــــــــــــــة :: فلسطينيـــــــــــــــــــــــــــــات-
انتقل الى: